We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

لمَن قال ارسلان: "عيب.. انضَبّوا"

2 0 0
14.08.2019

تعددت التفسيرات لِما انتهى إليه «لقاء القصر»، تِبعاً لمواقع أصحابها وعواطفهم السياسية. البعض اعتبر انّ النائب السابق وليد جنبلاط هو المنتصر الأول، والبعض الآخر جزمَ بأنّ النائب طلال ارسلان كان الرابح الاساسي، وهناك مَن جَيّر المكسب الى الرئيس ميشال عون في اعتبار أنه كَرّس موقعه مرجعاً حاضناً للجميع، بمَن فيهم الذين كانوا يهاجمونه قبل ليلة، بينما أعاد الآخرون فضل الانجاز الى جهد الرئيس نبيه بري او حتى الى بصمات «حزب الله».

وما سمح بتوسيع رقعة الاجتهادات هو انّ «الاتفاق الخماسي» جرى على الطريقة اللبنانية، اي انه حَمّال أوجه ومزود «باباً دوّاراً»، بحيث يصعب ان يكون أحد أطرافه فائزاً او خاسراً بالضربة القاضية، بل انّ الربح والخسارة في مثل هذا النوع من التسويات يُقاسان بالنقاط والفواصل، الأمر الذي يشرّع الباب امام التأويلات.

وإذا كان طابع المصارحة غَلب على اجتماع بعبدا الذي ضَم الرؤساء الثلاثة ورئيسَي الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني، إلّا انّ طريق المصالحة الحقيقية بين جنبلاط وارسلان لا تزال طويلة وشائكة، ويحتاج عبورها الى «المرور الآمِن» في عدد من المحطات الصعبة والمعقدة، خصوصاً تلك المتصلة بالشأن الدرزي.

وعُلم انّ القطبين الدرزيين........

© الجمهورية