We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

جواد عدرا... «عايز مستغني»!

7 1 3
24.12.2018

هل التعثر المتجدد في تشكيل الحكومة هو «كبوة جواد»، أم أنّ خلفه أسباباً أكثر تعقيداً؟ فجأة، تحوّل رئيس مجلس إدارة شركة «الدولية للمعلومات» جواد عدرا من مشروع حل للعقدة السنية، الى عقدة قائمة في حد ذاتها، تحت وطأة الحسابات المتباينة او التفسيرات المتعارضة لمبادرة الحل بين كل من رئيس الجمهورية ميشال عون و»اللقاء التشاوري» للنواب السنّة المستقلين وحلفائه.

وبينما تكثر التأويلات والمقاربات لأبعاد ما جرى خلال الساعات الماضية من تراجع دراماتيكي في مسار تشكيل الحكومة، لا بد من التساؤل: أين يقف عدرا نفسه ممّا يحصل؟ وما هي حقيقة تموضعه السياسي؟ ولماذا قرر «اللقاء التشاوري» سحب الثقة منه؟

بين ليلة وضحاها صار عدرا في قلب الحدث، وبات يرى كثيرون فيه ذاك «الجواد» الذي سيُخرج الحكومة من النفق الى النور. أمّا الرجل المتخصص في الارقام والاحصاءات، فلم يكن يخطر في باله أنه سيصبح «الرقم الصعب» في معادلة تسوية العقدة السنية، قبل ان يتبيّن انه تحوّل ضيفاً غير مألوف على جدول الحساب اللبناني، المعروف بقواعده الخاصة، حيث أنّ 1 1 لا يساوي 2........

© العنكبوت