We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

هذا ما كان سيحصل لو تَوحّدت المعارضة!

3 0 12
18.05.2022

منذ ظهور نتائج الانتخابات، يدور جدل في العديد من الأوساط: هل تتحمَّل قوى المعارضة والتغيير والمستقلون مسؤوليةً عن ضياع الفرصة التاريخية لحسم المعركة و«استعادة البلد»، أم يجدر الاكتفاء بما حقّقه هؤلاء من مكاسب، هي الأولى من نوعها في تاريخ العمل السياسي في لبنان، والبناء عليها للمستقبل؟

بَدت نتائج الانتخابات النيابية أقل سوءاً ممّا توقّع البعض. فما انتظرته غالبية المحللين هو الآتي: اجتياح «الثنائي الشيعي» كامل المقاعد الشيعية، وهذا ما حصل. وتَقدّم «القوات اللبنانية»، وهذا ما حصل أيضاً. لكن المفاجآت كانت خصوصاً في مكانين:
1 - كان يُخشى أن يؤدي تشرذُم قوى «المجتمع المدني» و«الثورة» والمستقلين إلى خسارة شبه كاملة للجميع، فلا يخرق من مرشحي هؤلاء سوى 5 أو 6 فقط. لكن النتائج أشارت إلى خرق يُقارب الـ12 نائباً أو الـ15، وفقاً لحسابات تصنيف كل نائب من هؤلاء.


2 - كان يُعتَقد أنّ المحسوبين على دمشق (طلال إرسلان، وئام وهّاب، إيلي الفرزلي، مروان خير الدين وسواهم) يمتلكون الحدّ الأدنى من الأرصدة التي تسمح لهم بأن يخرقوا أو يحتفظوا بمواقعهم. ولكن تبيَّن أنّ ذلك ليس صحيحاً.


وفي قراءة لهذه المعطيات معاً، يمكن استنتاج ما يأتي:
1 - لم تُمسّ حصة «الثنائي الشيعي» من نواب الطائفة، لكن حلفاءه المسيحيين وحلفاء دمشق خسروا أجزاء وافرة من أرصدتهم.


2 - تقدَّمت «القوات اللبنانية» وقوى........

© الجمهورية


Get it on Google Play