We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الرئيس بشار الأسد: أنا والرئيس عون متفقان... (بقلم جورج عبيد)

4 34 2204
12.01.2019

بقلم جورج عبيد -

بداءة الكلام، وصيّة أعلنها الرئيس السوريّ بشّار الأسد لمقرّبين منه ومن الرئيس اللبنانيّ العماد ميشال عون، مفادها: "الرئيس عون رئيس استثنائيّ راق، وصاحب مواقف تعبّر عن الحقّ. لا تتركوه يتعثّر، ونعرف أنّه لن يتعثّر، فهو يملك القدرة على الاحتواء والمواجهة، عليكم أن تحافظوا عليه في رؤيته البعيدة النظر ونظافة كفّه ورجاحة عقله ووضوح فكره، وظللت على التواصل معه خلال الأحداث في سوريا وكنا نتبادل الرؤى والأفكار، وتوحّدت مواقفنا الرؤيويّة والاستراتيجيّة في الحرب على الإرهاب التكفيريّ، وفي كلّ تلك المرحلة كان ضنينًا بسوريا كما هو ضنين بلبنان. بمواقفه وحراكه كان الرجل ضمانة استراتيجيّة لنا، والضمانة تنبع من الوفاء. الكلمة عنده كالسيف، يكفي أنّه كان الرئيس العربيّ الوحيد الذي أشهر موقفه معنا، داعمًا إيانا، في كلّ المحافل الداخليّة والعربيّة والدوليّة ومن أعلى منابرها، والموقف عنده لم يتغيّر منذ ما قبل الرئاسة وخلالها. هو الوحيد الذي رأى سوريا تتغلّب على حربها وسعى من أجل نصرها فيما كثيرون عندكم في لبنان اعتبروا حلفاء حقيقيين لنا في الشكل، وفي العمق والوا سوانا وكان لا يوفرون الحراب والسهام للطعن والرمي، وراهنوا خفية على سقوط سوريا وتبدّل الموازين فيها، فيما العماد ميشال عون كالسيد حسن نصرالله تعاطى معنا برهافة وصدق وإخلاص."

وحين سئل الرئيس الأسد حول مسألة عدم دعوة سوريا إلى القمة الاقتصاديّة العربيّة لكونها ستبحث عن الإعمار فيها، أجاب: أنا والرئيس عون متفقان، ولا أحد يستطيع أن يفرّق بيننا. لاحظوا كيف أنّ من تآمروا على سوريا وشنوّا الحرب عليها بتحالف شيطانيّ محكم يعودون إلى أحضانها، هي منتصرة وهم منكسرون صاغرون، هي شامخة وهم زاحفون، وسوريا قلب العروبة وقلب المشرقيّة كما يطيب للرئيس عون القول. فلا أحد يقدر أن يضرب عمق العلاقة، وللبنان مصلحة أن تنعقد تلك القمة على أرضه فلتنعقد بلا عثرات ولا تأزّمات، ونحن سنواكبها، وغالبًا سنكون على موعد مع القمة العربيّة المقبلة في تونس..." وحين سئل عن........

© tayyar.org