We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

وين شبابنا يا بشار الأسد؟

3 26 757
10.04.2019

قد لا يجب أن نوجّه السؤال لبشار الاسد ذاك، لكن نسأل من لا ولم يسأله بعد هنا في لبنان “وين شبابنا يا دولة، يا وطن، يا جمهورية، يا مسؤولين يا لبنانيين؟!”…

لا جواب حتى اللحظة ولا يبدو انه سيكون هناك جوابا في المدى المنظور. وحدها خيمة الاسكوا اليتيمة هي دلالة على ما هي عليه الظروف. خيمة الاسكوا اليتيمة صارت علامة الانتظار المريع. هنا على قارعة الانسانية الاستنسابية، تتشلّع قلوب أهالي المعتقلين في السجون السورية، او لنقل المعتقلين في قبور بشار الاسد.

لم يتبقَ مِن خيم الاسكوا تلك، الا خيمة وحيدة تصارع الزمن والريح وطواحين الكذبة والتجار ومسؤولين، تخلوا بالكامل عن مسؤوليتهم تجاه ابناء بلدهم، ليرموها انصياعا واستسلاما وتغاضيا وذلا، أمام قصر قيل ذات يوم انه قصر للشعب في الشام، واذ به قصر عائم فوق بحور الدماء واشلاء الشهداء وأنين المعذبين الاموات الاحياء في معتقل النظام السوري.

أين أولادنا؟ أين الشباب الذين ابتلعتهم أيادي الزمن الذليل فصاروا طعما وورقة، ورقة رابحة يتباهى بها بشار الاسد بوجه لبنان، كما يفعل تماما بملف اللاجئين، وهو فخور ان ثمة من لم ولن يستدعه يوما ليسائله “وين شبابنا؟”.

يعرف تماما ان شبابنا سيبقون وليمة حقده على لبنان، وستبقى جرذان الاوكار أفضل ولائمهم في اقبيته المشعّة ظلما وانتهاكا........

© Lebanese Forces