We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

قال لهم البشير… فكانت زحلة والحكاية

3 5 858
01.04.2019

“أمامكم ساعة واحدة لتتخذوا قراراً تاريخياً. فإما أن تظلّوا في زحلة او أن تغادروها، لأن الطريق ما تزال مفتوحة لبضع ساعات فقط. إذا غادرتم زحلة حافظتم ولا ريب على حياتكم، ولكن سقوط المدينة يصبح حقيقة أكيدة، وهذه تشكل نهاية ملحمة المقاومة. وإذا بقيتم ستجدون انفسكم بلا ذخيرة، بلا دواء، بلا خبز، وربّما بلا ماء… أني افوّض لكم كل الصلاحيات لتقرروا ما ترونه مناسبا، لا اريد ان اتفلسف من بعيد، انا مكاني هو الى جانبكم في زحلة وكنت اود ان اكون معكم لأن بين الموت بقذيفة عشوائية في بيروت والموت حاملا سلاحي في زحلة أفضل ان اموت في المعركة. إذا قررتم أن تبقوا، فاعلموا شيئاً واحداً، أن الابطال يموتون ولا يستسلمون”… وبقوا فوق ولم يستسلموا وبدأت ملحمة البطولة.

كبيرة الكلمة؟ “ملحمة”؟ اصعدوا الى زحلة واسألوا حيطان الملاجئ قبل البشر فوق، ولتخبركم كيف يسطّر الناس العاديون حكاياتهم المستحيلة من لا شيء، هو فقط مزيج من الايمان المطلق وفائق كرامة يصنع تلك الشجاعة الفائقة فتنسج الحكاية الكاملة واسمها، المقاومة.

فوق، الحجارة قبل الابطال تنطق بما فعله المقاومون واهل المدينة الرامشة على البطولة، كانوا فوق تحت حصار هولاكو القرن العشرين، حافظ الاسد وجيشه الجرار، وكانت الاشرفية تستمع بصمت مهيب الى النداء العاجل الذي وجهه الشيخ بشير من قلب الاشرفية للمقاومين.

فوق، كان جيش الاحتلال يسعى لتطويع زحلة لتكون عبرة........

© Lebanese Forces