We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

نورا جنبلاط بما تحلمين؟‎ ‎

3 0 0
07.03.2019

بعذوبة بالغة تبتسم نورا جنبلاط عندما تبادرها القول إنها سيدة مؤثرة في مجتمعها. “عن جد؟ نشالله كون هيك؟ أنا عم حاول أعمل واجباتي قدر المستطاع” تجيب.

لماذا الحديث تحديدا عن ومع نورا جنبلاط؟ هو يوم المرأة العالمي، سيدات كثيرات رائدات في لبنان، ولهن ما لهن من بصمات في المجالات كافة. لا نحكي هنا في السياسة، نذهب تحديدا الى انسانية سيدة بصمت يومياتها بالحضور الثقافي اللافت، نتوجه الى قصرها الخاص الذي شيدته على مر السنين، من الثقافة والاجتماع والعلاقات الانسانية في الاتجاهات كافة. هذه سيدة لم تشأ البقاء في عرش الغيوم تسبح في نعيم الرخاء وما شابه. هذه سيدة خلقت من حولها دائرة مفتوحة مضاءة ليتمكن كل من يحب لبنان المضيء بزمنه الجميل، الدخول والاستفادة من كل ما هو حلو وراقي ومبدع. ولن تجدوا في دائرة نورا جنبلاط وقصرها ذاك، الا الثقافة والانسانية وتلك الاناقة المفرطة في رقيها.

سيدة عرفت كيف تترك عطرها وأثرها على كل ما يحيط بها “انا مؤثرة؟ للحقيقة ما بفكّر بحالي بهيدي الطريقة، انا عم جرّب اعمل تغيير للأفضل، بشتغل على عامل الوقت، ومع هالوقت بحاول ساعد واشتغل واتعلّم من الكل. بتعرفي العلاقات الانسانية اخد ورد، وكل من اتعاطى معهم، سواء كنت اساعدهم بطريقة او بأخرى، او سواء اكنت اعمل معهم على مشروع ما، فأنا اتعلم منهم دروسا فعلية،........

© Lebanese Forces