Kerkük Meselesi: Sandıkta Değil, Büyük Güçlerin Koridorlarında Belirleniyor
قضية كركوك: لا تُحسم في صناديق الاقتراع بل في أروقة القوى الكبرى
تُعدّ كركوك من أبرز القضايا التي تتجاوز حدود العراق لتصبح ملفاً استراتيجياً يهمّ القوى الإقليمية والدولية على حدّ سواء. فبما تمتلكه من موقع جغرافي حساس وموارد نفطية هائلة، إضافة إلى تركيبتها السكانية المتعددة، تمثل كركوك مفتاحاً لموازين القوى في منطقة الشرق الأوسط. ومن هنا، فإن مستقبل كركوك لا يتحدد عبر صناديق الاقتراع أو نتائج الانتخابات، بل عبر القرارات التي تُتخذ بناءً على مصالح القوى المهيمنة.
وخير مثال على ذلك، ما شهدناه خلال الاستفتاء الذي أجراه مسعود برزاني عام 2017، حيث صوّت السكان في كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها لصالح الاستقلال عن بغداد والانضمام إلى إقليم كردستان العراق. ومع ذلك، ورغم نتائج الاستفتاء، رفضت الولايات المتحدة وبريطانيا هذه الخطوة، مما أدى إلى إعادة كركوك إلى سلطة الحكومة المركزية في بغداد، في موقف يُظهر بوضوح أن القرار النهائي لا يُتخذ محلياً، بل دولياً.
لكن هذا التحول لا ينبغي أن يُفهم على أنه تراجع من القوى الغربية عن خطتها القديمة لإنشاء كيان كردي شبه مستقل في المنطقة. فمنذ عام 1992، تسير هذه الخطة بخطى ثابتة، إلا أن ما طرأ هو تغيير في أدوات التنفيذ. فبدلاً من الاعتماد على الحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP) وزعيمه مسعود برزاني، يبدو أن هناك توافقاً غربياً على أن يقود قسد بقيادة
جنرال كوباني المشروع الكردي في المرحلة المقبلة.
وبذلك سعى قوات سوريا الديمقراطية........
