Mollalar rejimine darbe vurulması kimin lehinedir?
لمصلحة من ضرب نظام الملالي في ايران ؟
وهذا هو سلوك أغلب الدول التي تستغل الدين للتمدد والتحكم بالشعوب واحزاب الاسلام السياسي الذي دمر كل شيء.
المتطرفون الأسلاميين لم يعفوا حتى الخليفة عثمان بن عفان والخليفة ابو بكر وعلي رضي الله عنه من التكفير ومن الأدعاء بالانحراف حيث جزوا رقاب بعضهم ولم يحترموا قرابة ولا صلة لاحد بالرسول صلى الله عليه وسلم ووصل الامربهم في قتل الحسين احد احفاد رسول الله واحبهم الى قلبه واستمر القتل وكل يلعن اخاه فقد قتل الخلفاء اولا ومن بعدهم قتل العباسيين الأمويين وازالوا حتى قبورهم واتي الفاطميين وطردوا العباسيين حتى قدوم الاتراك الذين وضعوا اسس للدين تعتمد على المحبة والاخوة واخووا بين الدين والدولة وضعوا المذاهب والطرق الصوفية التي تعتمد على محبة الله وعلى ان الخلق كلهم عيال الله ولايجوز قتل انسان لمذهبه او دينه او عرقه فهم كلهم مخلوقات الله وخليفته على الارض وقد قال جلال الدين الرومي رحمه الله( كائنا من تكون انضم الينا وتشارك معنا ) وقال ايضا :
1- إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة فهذا يعني أن قدرا كبيرا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا، أما إذا رأينا الله مفعما بالمحبة والرحمة فإننا نكون كذلك
2-إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب لا من الرأس فاجعل قلبك لا عقلك دليلك الرئيسي. واجه، تحد وتغلب في نهاية المطاف على النفس بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله.
3- يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد أو في الكنيسة أو في الكنيس. إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي. فلم يعش أحد بعد رؤيته ولم يمت أحد بعد رؤيته، فمن يجده يبقى معه إلى الأبد.
واعتمدوا في محبة الله ورحمته واعتبار الحساب والعقاب من مهمة الخالق وليس المخلوق واعتمدوا على العقل بدل من النقل وقضوا على التكفير وعلموا الناس ان رحمة الله واسعة .
وقد ساهم كل دول الغرب لوصول الملالي للسلطة بدل من وصول الديمقراطيين والفكر الحر ولضرب التمدد الشيوعي والسوفيتي في افغانستان وقد خدع العالم الأسلامي والعربي باستلام الملالي للسلطة وكان سلاح الملالي الكبير هم الاخوان المسلميين الذي رعاه ونشره الانكليز في العالم الاسلامي .
وكنت قد حضرت ندوة في عام ١٩٩٤ في تركيا كان يضم العديد من برلمانيي تركيا ومنهم الرفاه حيث انهم قد اوصوا الدول التركية في اسيا الوسطى على اقامة علاقات وثيقة مع الايرانيين لأنهم متدينون بدل تركيا العلمانية ولم يعرفوا ان الايرانيين هم منافسون لتركيا والعالم الاسلامي على مدار العصور .
وعندما سؤل عبد الله غل الرئيس التركي عن البرنامج النووي الايراني قال ان اسرائيل لديها برنامج نووي ولم يدرك ان النووي الايراني أول ما يهدف هي الدولة التركية والشعوب التركية في اسيا الوسطى وكذلك كل المسلميين الذين ليسوا على مذهب التشيع والدول العربية واستخداهما كعصى وتهديد بالمنطقة والتدخل بشؤونها والتدخل في انتخاباتها........
