Atatürk’e İslami ve Arap Perspektifinden Bakış ve Gerçekler
ولايسع المقال كل انجازات اتاتورك في المجال العسكري والصناعي والزراعي وسنواصل الحديث عنها لاحقا
ان المدة القصيرة التي قضاها في حكم تركيا كانت ثورة في كل مناحي الحياة واكبرها واعظمها هو تمزيق معاهدة سيفر التي قضت على الأمة التركية وعقد معاهدة لوزان التي ضمت استقلال الدولة التركية واعاد تركيا والشعب التركي إلى دوره التاريخي الممتد إلى الاف السنيين قبل الملاد ووضع اسس الدولة الحديثة وما انجازات تركيا التي نشاهدها في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والخدمية والمواصلات والطاقة والصحة والتعليم سوى نتائج ارتباط الحكومات المتعاقبة لمباديء اتاتورك العلمانية التي لاتتناقض مع الدين بل صحح مسار الدين ليكون بعيدا عن السياسة واستغلال السياسيين واحيانا ينحرف بعض الحكومات عن الأسس التي وضعها اتاتورك كما فعل عدنان مندريس وغيره من الأحزاب التي وصلت عن صناديق الأنتخاب فان الشعب يعيد الحكومة إلعيارات التي وضعها اتاتورك وكما فعلت عصابة فتح الله غولان التي اراد ان يكرر تجربة ايران في تركيا واعداء اتاتورك في الداخل والخارج وبعد مرور 100 عام ونيف من ثورة اتاتورك العلمية والأقتصادية والفكرية والأجتماعية لايزال اعداء تركيا واتاتورك لم يستسلموا ويكررون التجربة تلو الأخرى لتهديم مبادي اتاتورك التي اشاد به كل كل قادة العالم غربه وشرقه محبيه واعدائهونعطي جزء من هذه الرؤى :
1. ونستون تشرشل (رئيس وزراء بريطانيا الأسبق):
2. فرانكلين روزفلت (رئيس الولايات المتحدة الأسبق):
3. جون إف. كينيدي (رئيس الولايات المتحدة الأسبق - في الذكرى الخامسة والعشرين لوفاته):
4. الجنرال دوغلاس ماك آرثر (قائد القوات الأمريكية في الشرق الأقصى):
5. إليفثيريوس فينيزيلوس (رئيس وزراء اليونان الأسبق، ومنافس أتاتورك في حرب الاستقلال):
6. هيلموت فون مولتكه (مؤرخ ألماني):
7. هربرت سيدبوثام (كاتب إنجليزي):
8. أيوب خان (رئيس باكستان الأسبق):
9. المؤرخون والباحثون:
تُظهر هذه الأقوال مدى التقدير الذي حظي به أتاتورك على الساحة الدولية، خاصة فيما يتعلق بقيادته العسكرية، رؤيته التحديثية، وقدرته على بناء دولة جديدة من الرماد.
بالتأكيد! هناك العديد من الأقوال الأخرى التي تعكس التقدير الكبير الذي حظي به أتاتورك من شخصيات عالمية مختلفة، سواء كانوا قادة سياسيين، مفكرين، أو مؤرخين. هذه الأقوال تؤكد على جوانب مختلفة من شخصيته وإنجازاته:
1. هربرت جورج ويلز (كاتب ومؤرخ إنجليزي):
2. ماهاتما غاندي (زعيم الهند):
3. ألبيرت أينشتاين (عالم فيزياء، في رسالة إلى أتاتورك عام 1933):
4. هيلينا بيكر (عالمة اجتماع فرنسية):
5. اللورد كينروس (كاتب ومؤرخ بريطاني، مؤلف سيرة ذاتية شهيرة لأتاتورك):
6. ما شاو-تشنغ (كاتب صيني):
7. من لوحة شرف ANZAC (في تركيا، تكريمًا لجنود الحلفاء الذين سقطوا في جاليبولي):
تُبرز هذه الأقوال قدرة أتاتورك الفائقة على القيادة، بعد نظره، وإسهاماته في تشكيل تركيا الحديثة كقوة إقليمية وعضو في........
