انسحاب أميركي من ألمانيا، شرخ جديد في العلاقة عبر الأطلسي
أثار قرار الولايات المتحدة مطلع أيار/ مايو الجاري سحب نحو 5000 جندي من ألمانيا موجةً من التساؤلات داخل أوروبا، ليس حول أبعاده العسكرية وحسب، بل أيضاً بشأن دلالاته السياسية في مرحلةٍ تشهد توتراً متزايداً بين ضفتي الأطلسي. فالخطوة، التي جاءت بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدت لكثيرين في القارة العجوز أقرب إلى رسالةٍ سياسية منها إلى مجرد إعادة تموضع عسكري.
وسارع حلف (الناتو) إلى طلب توضيحات من واشنطن، في مؤشر واضح على أن القرار لم يكن منسقاً بشكل كافٍ مع الحلفاء. هذا الغموض عزز الانطباع أن الولايات المتحدة باتت تتخذ قرارات استراتيجية كبرى بشكل أحادي، وهو ما يثير قلقاً متزايداً لدى العواصم الأوروبية التي تعتمد منذ عقود على المظلة الأمنية الأميركية.
خطوة........© Annahar
