menu_open Columnists
We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close

الولاء للوطن 99.9%.. النتيجة راسب

40 0
29.01.2026

تمرّ على المرء لحظات عصيبة، يصبح فيها الحليم حيرانًا، والهادئ متشتّتًا، وذلك من هول ما يراه هذه الأيام من فتنٍ متتاليات، وكوارث متعاقبات، ودسائس تُدار هنا وهناك.

والمرء في هذه الأهوال والفتن أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن ينجرّ وراء هذه الفتن والأهواء، فيكون قد أضاع دينه ودنياه بدين غيره ودنيا غيره، وإما أن يتمسّك بالحق والثبات في مواجهة هذه الفتن والأهواء، فيكون بذلك قد عصم نفسه وماله وأهله ووطنه، بإذن الله تعالى، من هذه الفتن. وقديمًا قيل إن «الفتنة إذا أقبلت يراها الحكيم، وإذا أدبرت رآها كل أحد».

ولهذا فإن «الحكيم» من يتعظ بغيره، ويستفيد من تجارب الزمان، ويلتزم جماعة الناس وجماعة المسلمين وعامتهم، والذي نعني به هنا بـ«جماعة الناس وعامتهم» هي الدولة والحكومة والشرعية ووليّ الأمر الشرعي، وهو رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.

ولعلّ أهم عنصر من عناصر الثبات في مواجهة الأزمات والفتن هو عنصر تحقيق المواطنة الحقة والولاء التام غير المشروط للوطن، وفي سياق هذا المقال ما يوضح ذلك؛ إذ........

© العين الإخبارية