We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

استقرار الليرة مرهون بوقف التعبئة وفتح المطار

3 0 6
09.06.2020

عاد الصرّافون المرخّصون إلى العمل وتمّ الإفراج عن الموقوفين منهم، بعد أن التزموا تخفيض سعر صرف الدولار تدريجياً ليصل إلى 3200 ليرة للدولار في غضون أسبوعين. وبالتوازي أطلق مصرف لبنان منصّة التداول التي تربطه بالصيارفة إلكترونياً، والتي تهدف إلى تقنين الدولار على المواطن عبر تعقيد إجراءات الحصول على العملة الصعبة وفرض سقف 200 دولار في الشهر للفرد. ويأمل مصرف لبنان من خلال هذه المصيدة أن يُقنع بعض من أنقذ دولاراته وخبأها في المنزل، أن يعود ويبيعها للصراف قبل بلوغ الدولار عتبة الـ3200 ليرة.

لن تنجح هذه الإجراءات في لجم سعر الدولار، إذا ما استمرت الحكومة في تمويل نفقاتها (وسحوبات المصارف) عن طريق طباعة الليرة بكميات تفوق تدفقات الدولار إلى لبنان. وستبقى السوق السوداء ناشطة لتلبية حاجات المواطن التي تفوق الـ200 دولار، اللهم إلّا إذا أقدمت السلطة على قمعها هي الأخرى. وحينها سيضرب سعر صرف الدولار أرقاماً قياسية بسبب انقطاعه، وستختفي العديد من المواد الأساسية والأدوية من السوق ويعمّ الفقر والعوز كما يحصل في معظم الدول التي تلجأ إلى مثل هذه السياسات.

ويتفاوض لبنان مع صندوق النقد الدولي، لمحاولة تأمين قروض بالعملة الصعبة، تأمل الحكومة في أن تصل إلى 10 مليارات دولار، علماً أنّ المعطيات الموضوعية تشير إلى صعوبة........

© الجمهورية