We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الحراك الشعبي لدياب: كن بطلاً... وإلا فالآتي أعظم!

5 0 0
21.01.2020

يوم بعد الآخر، توفر السلطة القائمة الزخم الكافي للحراك الشعبي ليجدد نفسه ويبتكر وسائل أخرى لمواجهتها.


لم تتعظ السلطة من كل ما حدث بعد نحو 100 يوم على اندلاع ثورة شرائح لبنانية واسعة عليها. هو مسلسل مُتوالد منذ الايام الأولى للحراك الشعبي، وهذا كاف للمنتفضين بفئاتهم المختلفة ليستعيدوا النشاط في ظل أزمة سياسية إجتماعية إقتصادية تم تكليف الدكتور حسان دياب رئيسا للحكومة ليبدأ الخطوة الاولى في رحلة الالف ميل لحلّها.


حينها، خرج البعض في الحراك مناديا بتوفير الفرصة لدياب، وكان ذلك سببا لاتسام الانتفاضة بالهدوء بالتزامن مع محاولة لها لاستعادة الانفاس في ظل طقس لا يساعد على التحرك وفي فترة أعياد.


يؤكد البعض أنه كان باستطاعة دياب أن يحل بطلاً في البلاد، ولا يزال. لكن ما كشفته الأيام الماضية، ومع ورود الأنباء حول كيفية تعاطي السلطة مع تشكيل حكومة على قياسها، وهي في الاصل حكومة اللون الواحد بالاشتراك مع دياب، تفجر الغضب بوجه كل ما يمت للسلطة بصلة.


في الآونة الأخيرة، إتخذت التحركات أشكالا جديدة. توجهت البوصلة أولا نحو المصارف ورمزها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يعد أحد الاهداف الرئيسية للمنتفضين منذ تاريخ 17 تشرين الأول. وشهدت الايام الماضية أعمال شغب في منطقة الحمراء ووسط بيروت، والجديد اليوم أن هذه الأعمال لم تعد حاصلة على إدانة كثيرين في الشارع،........

© اللواء