We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

«حزب الله» لن يسمح بـ«إلباسه» الأزمة

5 0 0
18.10.2019

صار واضحاً أنّ المشاورات التي أجراها الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله مع «الحليفين» سليمان فرنجية وجبران باسيل أخيراً، تندرج في إطار رفع مستوى التنسيق ومنسوب الجهوزية السياسية للتعامل مع التحديات الراهنة، ولمواكبة تطورات محتملة في المرحلة المقبلة.

وما يمكن استنتاجه تلقائياً من هذه الحركة السياسية، أنّ الحزب، الذي أكَبّ خلال الاسابيع الماضية على درس كل الاحتمالات الممكنة، قرّر أن يبادر في أكثر من اتجاه، خصوصاً على صعيد مواجهة الأزمة الاقتصادية - المالية المُرفقة بعقوبات أميركية متدحرجة، تتخِذ شكل الحصار المالي على الحزب وبيئته.

وضمن هذا السياق، تندرج «قوة الدفع» التي أعطاها الحزب لخيار تفعيل الحوار الرسمي مع الدولة السورية في هذا التوقيت المصنّف، وفق ساعة الضاحية الجنوبية، بأنه «ملائِم» إقليمياً ربطاً بموازين القوى في المنطقة، و»مُلحّ» محلياً تحت وطأة الاختناق الاقتصادي الذي يفرض الانفتاح على دمشق لإعطاء المزارعين والصناعيين فرصة التنفس عبر الرئة السورية، خصوصاً بعد إعادة فتح معبر البوكمال الذي يشكّل شرياناً حيوياً من شأنه أن يربط لبنان بالسوق العراقية الرَحبة، وبالتالي أن يَضخّ أكياساً من الدم في عروق الاقتصاد المتيبّسة.

وأيّاً تكن الخيارات التي سيعتمدها الحزب بالتعاون مع حلفائه، إلّا أنّ الثابت لديه، وفق العارفين بما يدور في كواليسه، أنه «لن........

© الجمهورية