We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

عندما يضخّ «حزب الله».. الدولار!

3 0 0
04.10.2019

يمكن القول إنّ بري صار خبيراً في تكتيكات المدّ والجزر مع الاميركيين، وهو الذي التقى خلال مراحل عدة كثيراً من موفديهم، فتوغّل في «أنفاق» شخصياتهم، وتعرّف على أمزجتهم المتفاوتة، وخاض معهم مفاوضات دقيقة، حاول ان يزاوج خلالها بين براغماتية رئيس مجلس النواب الذي يشغل الموقع الثاني في الدولة اللبنانية، وبين صلابة رئيس حركة «أمل»، الشريك في المقاومة والمعترض على السياسات الاميركية المنحازة الى اسرائيل.

ويدرك بري أنّ «المواجهة الديبلوماسية» للطروحات الاميركية أصبحت أصعب وأقسى في ظل رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة، بفعل جنوح ادارته نحو خيارات متهورة، من قبيل فرض «عقوبات جماعية» على فئة لبنانية أساسية، بحجة محاصرة «حزب الله» وتجفيف ينابيعه المالية، من دون مراعاة حقوق الانسان التي ترفع واشنطن لواءها.

والنموذج الأسوأ لـ«العقوبات العمياء» التي تفرضها الادارة الاميركية، تمثّل في «إعدام» بنك جمال بدم بارد، ما أدّى الى الحاق الضرر المادي والمعنوي بآلاف المودِعين الذين لا تربطهم أي صلة بـ«حزب الله»، وهو الأمر الذي استفزّ بري كثيراً، بعدما شعر بأنّ هؤلاء تعرّضوا لعقاب ظالم وجماعي يفتقر الى أي مسوّغ شرعي.

وخلال........

© الجمهورية