We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

باسيل يكشف «المستور» من معراب الى الحدود

2 0 0
09.09.2019

يؤكد باسيل، وفق القريبين منه، انّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بدأ يصوّب على العهد بعد اتفاق معراب مباشرة، مع انّ التيار قاتلَ من أجل منح «القوات» حصة وازنة في الحكومة السابقة، واختلف في هذا الشأن مع الرئيس سعد الحريري وآخرين.

ويلفت باسيل الى أنه تساهَل كثيراً مع «القوات» في مرحلة ما بعد المصالحة، لكن ما فاجأه آنذاك انّ جعجع انزعج من كون حصة التيار ورئيس الجمهورية بلغت في الحكومة السابقة 9 وزراء، حتى انه تضايَق من وجود بيار رفول ضمن الكتلة الوزارية للرئيس ميشال عون، على الرغم من انه أقرّ بموجب اتفاق معراب انّ هناك حصة مستقلة لرئيس الجمهورية.

والمستغرب بالنسبة الى باسيل، الذي يؤكد انه هو من وقّع الاتفاق، انّ وزراء جعجع لم تكن لديهم «لا شغلة ولا عملة» سوى الهجوم على وزراء التيار، خصوصاً وزير الطاقة، بحيث تحولوا جميعاً الى وزراء طاقة وأهملوا ملفاتهم. وأشد ما يزعج باسيل في هذا المجال هو انّ «القوات» راحت تُفبرك اتهامات بالفساد ضد التيار، من دون ان تصدر عنها ولو كلمة واحدة ضد وزير او ملف يتبع للقوى السياسية الاخرى.

وتفيد معلومات اللقلوق انّ باسيل التقى قبل مدة قصيرة صديقاً مشتركاً مع جعجع، زاره بطلب من رئيس «القوات» في إطار محاولة لترميم الجسور، فأبلغ اليه باسيل أنه مستعد للتعامل بإيجابية مع مسعاه التوفيقي، شرط ان يتعهّد جعجع بوقف حملات التجني والافتراء على التيار، لأنّ اتهاماته غير صحيحة.

ويُروى انّ باسيل قال للوسيط: «مع أنّ جعجع يعرف ضمناً الحقيقة، لا بأس في ان يسأل ايضاً الذين يمولونه، فهؤلاء خبراء في مجال الطاقة ويعرفون الوقائع جيداً».

ووفق الرواية البرتقالية، زار «فاعل الخير» معراب، ثم عاد الى باسيل وأبلغ إليه انّ جعجع موافق على ما طرحه. لكنّ رئيس «القوات» عاوَد بعد فترة إطلاق النار على التيار ورئيسه، فالتقى الوسيط باسيل مجدداً، واعتذر منه وقرر الانسحاب من وساطته.

ويعتبر باسيل، على ما ينقل زواره، انّ جعجع يظن انّ بإمكانه الجَمع بين اتهام التيار بالفساد ورفع شعارات شعبوية ليزيد شعبيته من جهة، وبين المطالبة بالشراكة مع التيار نفسه في الدولة من جهة أخرى، جازماً بأنّ هذه المعادلة لا يمكن........

© الجمهورية