We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

رئيس الحكومة بين عيد الزواج.. وهاجس «الطلاق»!

3 0 0
05.08.2019

لم يعد عون يطيق الاستمرار في التفرّج على تآكل حكومة العهد الاولى التي تبدو عالقة منذ أكثر من شهر في وعاء من «الأسيد السياسي». وإذا كانت فرضية تدبير كمين لاغتيال الوزير صالح الغريب او الوزير جبران باسيل لا تزال موضعَ أخذٍ وردّ، فإنّ عون يشعر بأنّ الحكومة تتعرض لمحاولة اغتيال أكيدة، من داخل صفوفها، وذلك ضمن سياق وقائع متصلة تصب جميعُها في خانة استنزاف العهد وإضعافه.

ولأنّ رئيس الجمهورية يحاول منذ وصوله الى قصر بعبدا الإمساك بزمام المبادرة عند كل أزمة تواجهه، ساعياً الى تكريس صورة «الرئيس القوي» بكل الوسائل الممكنة، فهو لجأ- كما في كل محطة- الى «التنقيب» في الدستور عن مواد تسمح له بتعزيز أوراقه واستعمال صلاحياته، وهذه المرة في اتجاه الضغط المعنوي على الحريري لدفعه الى التعجيل في عقد جلسة لمجلس الوزراء.

يهوى عون بطبيعته إلقاء الحجارة في المياه الراكدة، التي قد تصبح آسنة، ما لم يتم تحريكها في الوقت المناسب. بالنسبة اليه، لم يكن هناك أفضل من «حجر» المادة 53 من الدستور لكسر الركود في مستنقع التعطيل الحكومي، كونها تعطي رئيس الجمهورية، في الفقرة 12، الحق في دعوة مجلس الوزراء إستثنائياً الى الانعقاد،........

© الجمهورية