We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

وقائع من المفاوضات بين "القبور"!

4 0 0
22.07.2019

على الرغم من تكثيف مساعي الوساطة بين أطراف أزمة قبرشمون خلال الفترة الماضية وما رافقها من مبادرات واقتراحات لتقريب وجهات النظر المتباعدة، إلّا أنّ الواضح انّ «الحل الوسط» الذي يمكن ان تتسِع عباءته لخلدة والمختارة لا يزال متعثراً وسط تمسّك النائب طلال ارسلان وحلفائه بإحالة ملف الحادثة الى المجلس العدلي ورفض النائب السابق وليد جنبلاط وآخرين ذلك، من دون ان تنجح فكرة اللجوء الى المحكمة العسكرية في إحداث الخرق المطلوب.

وهناك من طرح خلال المفاوضات إخراجاً يقضي بأن توضع القضية من حيث المبدأ في تصرّف القضاء العسكري، ثم يُعلن انه ليس صاحب الصلاحية او الاختصاص للنظر فيها، فتُحال عندها الى المجلس العدلي، لكن يبدو انّ البعض كانت لديه خشية من ان يتحوّل القضاء العسكري من «ممر» الى «مقر»، فلم يعبر الاقتراح «مضيق» الهواجس.

وفي المعلومات أنّ ارسلان يعارض مبدأ الاحتكام الى المحكمة العسكرية، وبالتالي يرفض ان يناقش تفاصيل هذا الاقتراح، مبدياً إصراره على اعتماد المجلس العدلي، وهو أبلغَ الى المفاوضين «انّ مسألة التفتيش عن المخارج او الاخراج «مش شَغلتي»، وإذا كان مطلوباً التسويف ما حدا يحكي معي. ما يهمني إحالة القضية الى المجلس العدلي في نهاية المطاف، وغير ذلك لا يعنيني».

وعندما اجتمع الرئيس سعد الحريري بإرسلان يرافقه الوزير........

© الجمهورية