We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

إعادة النازحين.. والعلاقات: القرار ليس لبنانيّاً!

4 2 35
25.02.2019

ملفُّ العلاقة شائك ومعقد، فخصوم سوريا، من تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي الى جانب سائر القوى التي كانت منضوية تحت عنوان «فريق 14 آذار»، يرفضون بشكل قاطع إعادة ربط العلاقة مع دمشق نتيجة التاريخ الصدامي المباشر معها، وتاريخ وصايتها على لبنان ورعايتها ما سُمّي «النظام الامني اللبناني» وارتباط هذا النظام باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ومجرّد عودة العلاقة ستبدو كمنح دمشق صكّ براءة، تعيد من خلالها إحياء تاريخ العلاقة الأسود معها.

وأما حلفاء سوريا وأصدقاوها من «حزب الله» وحركة «أمل» الى سائر مكوّنات «فريق 8 آذار»، يرفعون لواء إعادة ربط العلاقة مع دمشق من جديد، واعادتها الى مسارها الطبيعي في اسرع وقت، نظراً للتاريخ المشترك مع سوريا، ودعمها للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، وباعتبار أنّ عودة العلاقة يفرضها التاريخ والجغرافيا، وتلبّي حاجة لبنان الى الباب السوري لينفذ منه الى سائر الدول العربية، فضلاً عن أنها تشكل الوصفة الملائمة والوحيدة لتخلّص لبنان من عبء النازحين السوريّين وتعيدهم الى بلادهم.

«اللبنانيون، حيال هذه المسألة كمَن يقاتل طواحين الهواء، ويتخبّطون في عناوين اقوى منهم، فمشكلة اللبنانيين أنهم يذهبون في ملفات تعنيهم بعيداً وصولاً الى نقطة اللاعودة، بحيث يكبّرون الحجر دائماً الى حدٍّ لا يعودون فيه قادرين على حمله أو قذفه في الاتجاه الذي يريدون».

يقدم هذه الخلاصة، مسؤول كبير، يعتبر........

© الجمهورية