We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

جردة «الإتصالات»: ما ورثه شقير وما يجب أن يورثه

3 2 3
20.02.2019

يأتي شقير الى وزارة الاتصالات في وقت لم تتحسّن خدمات الهاتف الثابت ولم تصل خدمات الهاتف الخلوي الى مستوى الطموح والوعود التي أُطلقت، وفيما لم يتمّ الالتزامُ بموعد وصول خدمة «الفايبر اوبتك» الى المواطنين، مع ما يعرفه الجميع عن أهمية هذه الخدمة في عصر الاتصالات.

في وزارة الاتصالات أسئلة كثيرة يطرحها خبراء مطّلعون على الأرقام والخطط الموضوعة للتطوير، وحسب أرقام وزارة المال، فقد تدنّت واردات وزارة الاتصالات عام 2017 مقارنة بالعام 2016 بنسبة 27 في المئة.

كذلك تدنّت واردات عام 2018 مقارنة بالعام 2017 بنسبة 39 في المئة، وهذا ما نفاه شقير، لكنّ الأرقام صادرة عن وزارة المال.

والسؤال كيف سيتعاطى شقير مع هذا الأمر؟ وكيف سيعالج إمكانية تحسين وضع المالية العامة للدولة في الوقت الذي تنهار واردات وزارة الاتصالات، وهي ثاني مصدر مالي للخزينة العامة بعد الجمارك وقبل الضريبة على القيمة المضافة؟

يقول خبراء إنّ شقير من أصحاب نظرية الاعتماد على القطاع الخاص، وينتظره مشروع مشاركة هذا القطاع مع القطاع العام في تطوير «الاتصالات»، فهل سيتّخذ التدابيرَ الإشكالية نفسها التي اتّخذها الوزير جمال الجراح الذي لزّم مجاناً قطاع الاتصالات لشركات خاصة (GDS, TriSat, Waves) وأعطاها بلا مقابل إمتيازات مجانية بلا أجل مسمى ومن دون فترة زمنية محددة لتمديد شبكات ألياف ضوئية في البنى التحتية التابعة للدولة ووزارة الاتصالات، بحيث سُحبت السجادة من تحت أقدام شركة «إتصالات لبنان» قبل ولادتها واستولت الشركات الخاصة الصديقة على السوق خلافاً للقانون؟

ويشير هؤلاء........

© الجمهورية