We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

نصر الله يخطو الخطوة الكبيرة: هل يحتذي لبنان حذو العراق وسوريا تجاه إيران؟

4 0 21
08.02.2019

خطابان متباعدان بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» حول خيارات الحرب والسلام


تفرض المناسبة غالباً طبيعة الكلام ومساره وأهدافه. وهذا ينسحب إلى حد كبير على كلمة الأمين العام لـ «حزب الله» السيّد حسن نصر الله في الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران. لكن ثمّة أمراً في ما تناوله نصر الله لا بدّ من التوقف عنده ملياً بآفاق تتجاوز المناسبة، وما تفجّره من مكنونات في النفس إلى ما هو أبعد. الرجل لا يقول رأيه، الذي من الطبيعي أن يكون منحازاً فيه إلى مشروع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي يُشكّل جزءاً منه. إنه يسبر الأغوار، يُمهّد الأرضية، يُحفّز الشارع، يُمرّر الرسائل، يُكرّر على مسامع اللبنانيين شعباً وقيادة ومؤسسات, تعابيرَ جديدة لم يألفوها في قاموسهم.

سبق لنصر الله أن تناول في ليلة العاشر من محرم (19 أيلول 2018)، قضيتين خلافيتين في البلد. الأولى هي موضوع أميركا في لبنان والمنطقة، حيث هناك من ينظر إليها على أنها عدو - مثل موقف «حزب الله» - وهناك من يراها صديقة وحليفة. يومها، ومن منطلق أن «المعركة هي معركة على الوعي»، قال إنه يريد أن «يخاطب اللبنانيين، ممن نختلف معهم، حول هذه المسألة من أجل نقاش هادئ»، سائلاً: «هل يستطيعون أن يدلونا (على حيثية ما) عندما يقولون أن أميركا صديقة للبنان أو حليفة للبنان أو........

© اللواء