We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

كواليس الجلسة الساخنة بين غبش والمقدّم الحاج

3 3 1
08.02.2019

منذ الساعة 12:15 حتى 4:45 عصر أمس، واصلت المحكمة العسكرية الدائمة أمس برئاسة العميد حسين عبدالله، يعاونه القاضي المدني حسن شحرور وفي حضور ممثلة النيابة العامة القاضية منى حنقير، استجوابها المقرصن الموقوف إيلي غبش، المتهم باختلاق جرم التعامل مع إسرائيل للمسرحي زياد عيتاني، واستجوبت للمرة الأولى المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج.

في التفاصيل

إفتتح العميد عبدالله الجلسة، ونادى المقدم سوزان الحاج التي مثلت مع وكلائها المحامين: النقيب رشيد درباس، مارك حبيقة وزياد حبيش. وما ان نادى غبش حتى اقترب من القوس وأشار إلى انّ وضعه الصحي لم يكن سوياً في جلسة الاستجواب المنصرمة، وانه يشكو من تشوّه خلقي في القلب، و«ضَغطي بيلعب»، فطلب عبدالله نقله لأخذ ضغطه خارج القاعة واستدعاء الممرض. 10 دقائق من الانتظار، ثم عاد غبش، فسأله القاضي: «كيف كانت بداية أوّل اتصال من المقدّم لك بعد فترة من الانقطاع؟»، وقبل ان ينتهي السؤال، سارع غبش الى القول: «عميد خلّيني خبّرك de A à z، شو صار، هلق مركّز اكتر».

فاستدرك درباس الأمر، قائلاً: «من الاساس لدينا أسئلة نطرحها على الصياغة السابقة، وعودة غبش عن اعترافه يعني انّ العدالة ليست بخير، وانّ هناك ضغطا حقيقيا يتعرض له في مكان توقيفه (في المعلومات)».

ولم يكد ينهي درباس كلمته، حتى قال العميد عبدالله، الذي فرض نفسه منذ اللحظة الاولى مايسترو محترف يضمن حقوق كل من في الدعوى، بنبرة هادئة وحاسمة: «رَح نِفتح باب الاسئلة للكل، رَح نستكمل الاستجواب، كلّو بوقتو». ثم باشر باستجواب غبش، وفق تسلسل زمني لرسائل متبادلة بينه وبين المقدم الحاج عُرضت على شاشة كبيرة على جدران القاعة.

أعاد غبش جزءاً من إفادته السابقة، حاول البحث عن دليل يستند إليه ليبرز أنّ الحاج هي التي كلّفته بفبركة ملف زياد عيتاني، وهذا ما كان قد نفاه في استجوابه الاول، إلّا انّ معظم الأحاديث بينهما أظهرت انّ الحاج حتى اللحظة الاخيرة من توقيف عيتاني، لم تكن تدرك من........

© الجمهورية