We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

ماذا لو توسَّط الأسد لعون؟

2 5 191
23.01.2019

هناك أزمة ثقة بين الطرفين لا ينفيها أيٌّ منهما، عون و«الحزب». وهذه الأزمة ليست سوى ترجمة للنزاع الدائر بين إيران من جهة وواشنطن وحلفائها العرب من جهة أخرى، وبينهما موسكو ودمشق.

ويميل البعض إلى الاعتقاد أنّ «حزب الله» هو الوحيد الذي يلعب «صولد» لمصلحة إيران في لبنان، فيما حلفاؤه في 8 آذار لهم اعتبارات أخرى. فعون لا يجد مصلحة في أن يتقوقع إيرانياً حصراً، وأن يخوضَ المواجهة انتحارياً ضد الأميركيين والعرب. فحتى موسكو والأسد لم يعودا في هذا الوارد.

يعتقد «الحزب» أنّ عون وفريقه السياسي سيتسبَّبان له «بوجع الرأس» إذا امتلكا الثلث المعطّل. فالمؤشرات توحي بـ«استقلالية» واسعة عن «الحزب» يتصرّف بوَحْيِها باسيل. وقد ظهرت في كل المرحلة السابقة، وتبدو واضحة خلال عملية تأليف الحكومة. ولذلك، يفكّر «الحزب» في امتلاك كل أوراق القوة، عنه وعن حلفائه، بحيث لا «يستقلّ» أيٌّ منهم في سلوكه.

يعتقد البعض أنّ الظروف قد تدفع في المرحلة المقبلة إلى أن تتباين المصالح والقراءات بين «الحزب» وحلفائه، على خلفية النزاع الذي تخوضه إيران مع مَحاور عربية ودولية.

وفي هذه الحال، هو قد........

© الجمهورية