We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

«كلمةُ السِرّ» التي أحبطت القمّة: لبنان الإيراني لا تدعموه!

3 1 4
22.01.2019

في البداية كان الخوف من أن يُحبِط الرئيس بشّار الأسد القمة الاقتصادية، لئلا يعقد العرب قمة ناجحة في بيروت، ليس فيها أصابع لدمشق. لكن المفاجأة هي أنّ العرب، خصوم الأسد، هم الذين أحبطوا القمة، والذريعة هي أنّ لبنان واقع تحت السيطرة الإيرانية، و»نحن لا نريد أن نبارك هذه السيطرة وندعمها». وهكذا، وجد لبنان نفسه مكشوفاً،»لا مِن فوق ولا مِن تحت». فخسر مشاركة الخليجيين ولم يربح مشاركة سوريا!

قبل أسابيع من القمّة، تلقّى لبنان عبر الأقنية العربية نصائح بتأجيل القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية. وقيل له: «المناخ العربي لا يلائم اتخاذ قرارات اقتصادية وتنموية مفيدة. كما أنكم، أنتم اللبنانيين، تتخبطون اليوم بلا حكومة فاعلة تتولّى متابعة المقررات والتوصيات وتنفيذها».

وقيل للبنان أيضاً: «كل الملفات التنموية التي يمكن أن تستفيدوا منها ترتبط بسوريا: فهل يمكن الكلام على تنمية إذا لم نبدأ بملف النازحين؟ وهل فتح الخطوط التجارية البرية بين لبنان والبلدان العربية ممكن من دون سوريا؟ وهل يمكن الكلام على دورٍ في إعمار سوريا من دون التفاهم معها؟ وحتى الكهرباء والنفط والغاز ترتبطون فيها بسوريا، إمداداً واستخراجاً وتصديراً».

النصيحة التي تلقّاها لبنان قضت بتأجيل القمة الاقتصادية إلى ما بعد قمة تونس في آذار المقبل. وقيل: «آنذاك، قد تكون عندكم حكومة فاعلة، ويكون الحلّ قد........

© العنكبوت