We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الرواية الكاملة لـ«إنتفاضة» بري

1 1 4
14.01.2019

ذهب الرئيس نبيه بري بعيداً في «انتفاضته» على مشاركة ليبيا في القمّة الاقتصادية العربية في بيروت، ملوِّحاً بخيارات تصعيدية في مواجهة أيِّ حضور لها في العاصمة اللبنانية، ما دفع البعض الى التساؤل عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلفَ قرار رئيس مجلس النواب برفع السقف الى هذه الدرجة. في ما يلي تكشف «الجمهورية» وقائع من المفاوضات المتعثّرة مع الجانب الليبي في شأن قضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، والتي تفسّر الحدّة في موقف بري.

عند اندلاع الثورة الليبية على نظام معمر القذافي، تعاطف بري معها وحاول قدر الامكان ان يساعدها، حيث دفع آنذاك في اتجاه ان يدعم لبنان- الذي كان عضواً غير دائم في مجلس الامن- قراراً عاجلاً للمجلس، قضى بتكليف التحالف الدولي قصف قوات القذافي، ما ساهم في صمود الثوار وصولاً الى انتصارهم لاحقاً.

إفترض بري بعد انتصار الثورة، انّ القيادة الليبية الجديدة ستبدي القدر الكافي من التعاون لتحرير الامام الصدر ورفيقه، فيما كان وزير العدل اللبناني حينها شكيب قرطباوي يستقبل في شباط 2012 وفداً قضائياً ليبياً رفيع المستوى، بحضور المنسّق القضائي للقضية حسن الشامي، ويبلغه رسالة واضحة مفادها:

«انّ قضية الامام ورفيقيه لم تعد تتحمّل المزيد من الانتظار. لقد عانينا ما فيه........

© العنكبوت