We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

العام الدراسي جبهاتٌ.. هل يحسمُها كانون؟

2 2 50
10.01.2019

تنشدّ الأنظار إلى نهاية كانون الثاني المثقلة بالمواعيد الحاسمة، والتي على أساسها سيُحدَّد مسارُ السنة الدراسية ومصيرُها. ففي نهاية الشهر الجاري، إدارات المدارس على موعد مع تقديم موازناتها إلى وزارة التربية بعد أن توقّعها لجانُ الأهل.

وفي هذا الموعد بالذات، يُنتظر أن تعلن الكتلُ النيابية موقفَها من مشروع القانون الذي عُرض عليها خلال مشاركتها في الاجتماعات التربوية التي احتضنتها بكركي بدعوة من الرؤساء العامين والرئيسات العامات للمؤسسات التربوية الخاصة للتشاور حول مشاريع حلول لتداعيات القانون 46.

التفاصيل

منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب والجسمُ التربوي «مخضوض»، والاجتماعات متلاحقة على كل المستويات، سواءٌ في العلن أو بعيداً من الإعلام. فيما عينُ بكركي لم تغمض «فالأزمة التربوية همٌّ يوميّ عند سيّدنا الراعي»، كما يعتبر مصدر معني، موضحاً لـ«الجمهورية»، أنّ «بكركي كانت أوَل مَن طالب الدولة بتحمّل أعباء الدرجات الست، التي منحتها للأساتذة رأفةً بالأهالي وتلمّساً منها للأوضاع المعيشية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وفي الوقت نفسِه حفاظاً على استمرارية المؤسسات التربوية التي صنعت هويّة لبنان الثقافية، وأمّنت حرية التعليم، ولكن جاءَها الجواب بأنّ الدولة عاجزةٌ عن ذلك».

وفيما تشكّل قضية الدرجات الست هذه قنبلة الخلاف التربوي، من دون توافرِ حلٍّ لها منذ العام 2017، يتوقف المصدر عينُه عند الاجتماع الأول الذي شهده الصرح البطريركي هذا العام وفيه تمّ التطرق إلى إمكانيةِ حلّ، فيقول: «جاء الاجتماع في أوّل أسبوع من العام الجديد إستكمالاً للقاءات سابقة، بدعوة من الرؤساء العامين في المؤسسات التربوية وبمشاركة نواب من الكتل النيابية كافة، وذلك بعدما كانوا درسوا ضمن كتلهم مشروعَ........

© الجمهورية