We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الحريري - دمشق: إقترب الإنفتاح!

3 1 4
09.01.2019

ثمة انقلابات دراماتيكية في سوريا: إيران تتراجع قليلاً، روسيا تتقدّم كثيراً، العرب يعودون إفرادياً إلى دمشق... ثم يُعيدونها إليهم جماعياً. وفي الخضم، لبنان يتلقّى النتائج. فالجميع عليه أن يخلط الأوراق رأساً على عقب: الشيعة حلفاء إيران والسُنّة خصومُها!

قد يبدو سيناريو الانفتاح بين الرئيس سعد الحريري ودمشق في نظر البعض مجرد افتراض يشبه سيناريوهات الخيال العلمي. لكنّ المطلعين على التحوّلات الإقليمية يعتقدون أنّ الأمر بات واقعياً، بل إنه ربما دخل مرحلة العدّ التنازلي، وأنّ الساعة الصفر لم تَعُد بعيدة.

في أوساط تيار «المستقبل» يقولون: «لا انفتاح ممكناً على دمشق، في ظلّ حكم الرئيس بشّار الأسد، إلّا إذا سبقته تسوية سياسية عادلة ودائمة تمنح الشعب السوري حقوقه وحريته، وتعترف بما تعرَّض له خلال سنوات على يد النظام. وهذه التسوية يجب أن تحظى برعاية وضمانة عربية ودولية، وأن تقود إلى إقامة حكمٍ ديموقراطي في سوريا». وتضيف: «كل كلام على انفتاح أو تطبيع بيننا وبين الأسد، في ظل الواقع الشاذ الراهن، ليس سوى ذرّ للرماد في العيون أو من نوع الأوهام التي يفتعلها بعض حلفاء النظام لغايات معينة. وأساساً، الانفتاح يكون على سوريا الدولة والشعب، لا سوريا النظام».

ويجزم «المستقبل» أنه لا يناور في هذا الموقف المتشدّد من دمشق - الأسد، وأنّ الكلام على المصالحة مع الأسد، تحت ضغط المصلحة السياسية أو الاقتصادية........

© العنكبوت