We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

«التشاطُر» طيَّر الحكومة الى أجل غير مسمّى

4 4 130
27.12.2018

عندما يجري «علك» الوقت فإنّ التجارب علّمتنا انّ معطيات وتعقيدات جديدة ستظهر وستصبح معها المعالجات أصعب.

وإذا كان من الطبيعي أن يرتفع منسوب الإحباط لدى اللبنانيين، بعد إجهاض الولادة الحكومية، إلاّ انّ الصحيح ايضاً انّ المفاوضات لإعادة «حياكة» الاتفاق المطلوب «أقلعت» مجدداً ولو ببطء وخجل.

لذلك، ربما حرص رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تصريح «مقتضب» في بكركي، خلافاً لما درجت عليه العادة، مكتفياً بعبارة واحدة مبهمة، ولو أنّها قابلة للتأويلات المختلفة، مفضلاً الابتعاد عن الكلام المباشر الذي امتاز به دائماً.

كذلك اختار الوزير جبران باسيل عدم الحضور والمشاركة في قداس الميلاد، ربما تجنباً للتصريح امام الاعلاميين. ذلك انّه صباح الاثنين الماضي، أي بعد يوم من سقوط التفاهم حول الحكومة، التقى عون في قصر بعبدا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والموضوع الوحيد كان حول سبل إعادة «إنعاش» المبادرة الرئاسية.

وخلال الساعات الماضية، حصل لقاء آخر بين ابراهيم وباسيل، تناول المبادرة الرئاسية ايضاً، ولكن بكثير من التفصيل. والسؤال المحوري تركّز حول تحديد مواصفات الوزير السنّي «الملك» ومواصفاته.

وخلال الاسابيع التي سبقت، «فرمل» باسيل المبادرة الرئاسية ثلاث مرات. وكانت هذه المبادرة التي شارك اللواء ابراهيم في وضع بنودها ترتكز على النقاط الآتية:

1- ان يعلن «اللقاء التشاوري» موافقته........

© الجمهورية