We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

نَفّذوا المهمّة «مِتل الشاطرين» ومَشوا!

2 1 4
21.12.2018

غريب أمر «اللقاء التشاوري»، فالمفترض أنه هو الذي حَبِلَ بالوزير السنّي السادس. ولكنْ، جاء المولود من أمٍّ أخرى مجهولة الهوية «تقريباً»، وعلى أيدي أكثر من قابلة قانونية و»غير قانونية». وبالتأكيد، لن يكون «التشاوري» «أمّ الصبي»، ولن يكون له شَرف الإشراف عليه والرعاية في الحكومة العتيدة. هو اكتفى بتسهيل «تلقيح» الحكومة حتى تولد، لا أكثر ولا أقل. نَفّذ أعضاؤه المهمّة المطلوبة منهم... ومشوا. و»ما حدا أحسن من حدا» عندما يطلب «حزب الله» «خدمة» من حلفائه في 8 آذار!

يبدو التَجمّع الظرفي السنّي، الذي ضمّ نواباً ينتمون إلى كتل مختلفة، والذي أطلق على نفسه تسمية «اللقاء التشاوري»، على وشك الانفراط. فأعضاؤه الذين ظهروا وكأنهم منذورون لقضية واحدة هي تأمين حسن تمثيل الطائفة السنّية، وأعلنوا أن لا طموحات شخصية تقف وراء أيّ منهم، تنازَعوا في الأيام الأخيرة بمرارة، لا من أجل تسمية وزير منهم، كما أصَرّوا دائماً، بل من أجل الاتفاق على اسم «وسطي» يمثِّلهم جميعاً.

المثير هو أنّ كل عضو في «التشاوري» تَمسَّك باسم معيّن، ولم يلتقِ اثنان على التسمية. وربما يعود ذلك إلى رغبة كل منهم في أن يدخل الحكومة، من خلال وكيلٍ عنه. ولكن أيضاً، ربما يكون السبب هو أنّ بعض الكتل التي ينتمي إليها هؤلاء هي التي تتنافس لتحظى بمقعد إضافي في الحكومة. ولكن، على الأرجح، هذا التشتّت هو الذي سَهّل إمرار تسمية جواد عدرا في........

© العنكبوت