We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

نفوس «الحكماويين» تغلي... «يا فَرحة ما كِملت»

2 2 0
15.12.2018

«حِجّة ما بتقلي عِجّة»، «تِضحك ع غيرنا»، «حدا ضغط على الإدارة». هذه عيّنة من ردود الفعل التي لاقى بها معظم الطلاب التوضيح الذي صدر عن اللجنة المشرفة على انتخابات الهيئة الطالبية في جامعة الحكمة، ومفادُه «تأجيل الانتخابات من أمس الجمعة 14 كانون الأول إلى 7 كانون الثاني 2019 لأسباب تقنية ولوجستية»، علماً أنّ الإدارة كانت أعلنت عن الموعد الأول للانتخابات قبل شهرفقط. مدةٌ اعتبرها الطلاب قصيرة نسبياً لإعداد ماكيناتهم الانتخابية وإختيار مرشحيهم ومخاطبة ناخبيهم، رغم ذلك دخلوا بجدّية في سباق مع الوقت واستعدّوا للتحدي، إلى أن أتى القرار بإرجاء الاستحقاق، فعلَت صرخةُ الشباب: «الإدارة حرقتلنا جهودنا ومرشحينّا».

في الاساس كانت المعركة ستدور بين تحالفين: «القوات» و»الكتائب» و»الاشتراكي» معاً في وجه «التيار الوطني الحر» وحركة «أمل»، على 19 مقعداً، تشكّل فيها كليّتا إدارة الأعمال والحقوق العصب على اعتبار أنهما الأكبر من حيث عدد المقاعد.

«الكتائب»
يصعب على رئيس دائرة الجامعات الخاصة في مصلحة طلاب «الكتائب» ميشال خوري وصفُ الخيبة التي تعتصرهم قائلاً: «كيف أصف الشباب الذين نذروا أنفسَهم في شهر على الإعداد لهذا الاستحقاق، بعضهم عجز عن متابعة صفّه، وآخرون لم يشاركوا في امتحاناتهم، ومنهم مَن تغيّب عن وظيفته، نظراً لأنّ المدة التي أعطتنا إياها الإدارة كانت جدّ قصيرة». ويتابع في حديث لـ»الجمهورية»: «المؤسف أنّ تقرّر الإدارة قبل 20 ساعة من الانتخابات تأجيلها، بسبب ضغوط واتصالات، ولأخطاء ارتكبتها، نأسف أن تُمدّد المهل وتُعيد فتح باب الترشيحات مجدّداً وذلك بسبب وجود طالب في السنة الأولى مرشح من قبل «التيار الوطني الحر» غيرَ مستوفٍ لشروط الترشيح، فاستدركت الإدارة الأمر بعدما أُقفل بابُ الترشيحات».

أكثر ما يحزّ في نفس خوري «أننا وحلفاءنا أمضينا نحو اسبوعين في اختيار مرشحينا المستوفين........

© الجمهورية