We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

«غولدمان ساكس»: المُشكلة في المالية العامّة

3 3 116
10.12.2018

نشر قسم الأبحاث الإقتصادية في مصرف «غولدمان ساكس» تقريراً عن الوضع اللبناني عنونه «إلى متى يمكن للبنان أن يموّل عجزه؟»، واستهل هذا التقرير بالحديث عن الواقع السياسي المُتخبّط الذي يعيشه لبنان وما له من تأثير سلبي على تشكيل الحكومة، وبالتالي على الإقتصاد والمالية العامّة والنقد. وإذا وصف البنك الدوّلي على لسان نائب رئيسه فريد بلحاج لبنان كمقاوم لقوانين الجاذبية، فإنّ القصد كان بقدرة لبنان على الصمود، في ظل مؤشرات وصفها تقرير «غولدمان ساكس» بالكارثية على اقتصاد صغير ومفتوح كاقتصاد لبنان.

وبحسب التقرير، فإنّ الفترة ما بين 2001 إلى 2007 شهدت مُعدّل نسبة دين عام إلى ناتج محلّي إجمالي بقيمة 154%، عجز في الموازنة بنسبة 10%، وعجز في الحساب الجاري بنسبة 17%. هذه الأرقام تتزامن مع فترة تخبّط سياسي وأمني في لبنان، عدّدها التقرير منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحتى يومنا هذا.

ويعزو التقرير سبب صمود لبنان إلى ثلاثة عوامل هي: متانة والتزام القطاع المصرفي، دخول رؤوس أموال بشكل مُستدام إلى لبنان، ودعم دولي قوي. ويُرفق التقرير، مقارنة لحجم القطاع المصرفي اللبناني مقارنة بدول أخرى مثل اليونان، مصر، الباكستان، غانا والأرجنتين، حيث يُظهر أنّ القطاع المصرفي اللبناني يحتلّ المرتبة الأولى. أمّا عن حجم التدفقات المالية (مُستثنى منها تحاويل المُغتربين بحكم أنها لا تدخل في الحساب الجاري) فقد سجّل التقرير مُعدّلاً لهذه التدفقات........

© الجمهورية