We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

برِّي: مخرج وحيد

4 2 18
05.12.2018

بهذه الخلاصة يُجمِل الرئيس نبيه بري المشهد الداخلي، ليختمها بتحذير متجدّد:» الوضع لم يعد يحتمل، هناك محظورات تحصل، تبعث حتى على القرف، ولا قدرة للبلد على احتمالها او التعايش معها او مع ما ترخيه من سلبيات على مجمل الوضع، صار من الضروري والملح ان ندرك انّ هناك ضرورات اكبر مما نتصوّر واكثر من ملحة، توجب المسارعة الى إنقاذ الوضع وتفادي الأزمة».

كلام بري هذا يأتي بعد سلسلة الفصول التوتيرية التي توالت على المسرح الداخلي، وقد يتوالى غيرها، إن بقي الحال المعطّل على ما هو عليه من دون علاج:

- بدءاً بالمتاريس التي ما زالت منصوبة منذ ما يزيد عن ستة أشهر في جبهة تأليف الحكومة وتتقاصف، من دون ضوابط، بالاتهامات والارتكابات وبكلام وضرب فوق الزنار وتحت الزنار.

- مروراً بالمحاولات المفتعلة لإدخال البلد في مزيد من الارباك، ودخولاً من الباب الحسّاس عبر محاولة التلاعب بأرقام سلسلة الرتب والرواتب وإثارة مخاوف الموظفين والمستفيدين منها.

بالتوازي مع محاولة افتعال أزمة حول رواتب المتقاعدين، وكلام عن اختناق اقتصادي ومالي. وهو امر تمّ تجاوزه بإجراءات سريعة، كان آخرها بالأمس، الاجتماع الذي وصفه بري بالمريح جداً بين وزير المال وحاكم مصرف لبنان، الذي اكّد التعاون بينهما في رسم خريطة المعالجة الصحيحة لكل الامور، ونتائج هذا الاجتماع تدفعني الى القول بأنني اكثر اطمئناناً على الوضع النقدي، وبالتالي لا مبرر للقلق والخوف. قد تكون هناك أعباء اضافية انما خارج إطار التقديرات التي تحدّدت للسلسلة عند إقرارها ومردّها الى توظيفات لأكثر من 2500 موظف في بعض الأسلاك.

- وصولاً الى ما جرى في الجاهلية، فلم يكن مبرراً حصوله من الاساس، لا في الشكل ولا في المضمون، ولا في الأداء، ولا في ما وصل اليه من تفاقم وتوتر وأدى الى سقوط ضحية وحصول........

© الجمهورية