دراما واستعراض لدخول ترامب إلى «الناتو»
عندما نزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من طائرته في أنقرة بعد ظهر الثلاثاء، حظي باستقبال مبالغ فيه، لا يضاهيه سوى الاستقبال الذي حصل عليه البابا عندما زار تركيا أواخر العام الماضي. كان الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان موجوداً على مدرج المطار لاستقباله - ما لم يفعله الزعيم التركي المستبد مع أيٍّ من أكثر من 30 زعيماً عالمياً آخر وصلوا إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي - وكان برفقته عشرات الأتراك على ظهور الخيول. وعزفت فرقة موسيقية النشيد الوطني الأميركي «راية النجوم المتلألئة»، فيما كانت المدافع تطلق قذائفها والطائرات المقاتلة تحلّق على ارتفاع منخفض فوق المكان، مخلّفة وراءها خطوطاً من الدخان الأحمر والأبيض والأزرق.
بمجرّد أن هبطت طائرة ترامب العملاقة، التي أهداها له القطريّون، تحوَّل مركز الثقل في القمة إلى حيث يفضّل ترامب أن يكون دائماً: نحو نفسه.
ورأى السيناتور مايك راوندز، الجمهوري عن ولاية ساوث داكوتا، خلال حفل استقبال على هامش القمة في العاصمة التركية: «إنّه يسحب كل الأوكسجين من الغرفة بالنسبة إلى الجميع الآخرين. إنّه أكبر من الحياة هنا».
وكالعادة، كان أسلوب ترامب غير التقليدي في الحُكم قد ضَمَن وجود مشهد استعراضي على المسرح العالمي. بل إنّه، حتى قبل وصوله، كان قد بدأ بإثارة دراما كبيرة بينه وبين العديد من الأشخاص الذين كان سيلتقيهم وجهاً لوجه هنا هذا الأسبوع.
ففي الشهر الماضي، صرّح بأنّه لن........
