من «هرمز» إلى «علي الطاهر» رسائل مذيّلة بالنار
صدمت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الحلف الأطلسي في أنقرة، المجتمع الدولي، بإعلان انتهاء مفاعيل «مذكرة التفاهم» مع إيران، قبل أن تنطلق ورش العمل الخاصة بأولى بنودها. مؤكّداً أنّه لا يريد «التعامل مع الإيرانيين، وهم يكذبون ويغشون ويقودهم مرضى نفسيون، ولو امتلكوا سلاحاً نووياً لاستعملوه». ولما ترافقت مع التعرّض الإيراني لناقلات خليجية في هرمز، والردّ الأميركي عليها، تزامناً مع استمرار الأعمال العدائية جنوباً، تلاحقت الرسائل النارية من كل حدب وصوب. وعليه، ما هو المنتظر من استحقاقات؟
على رغم من حجم الصدمة التي أحدثتها مواقف الرئيس ترامب التي أطلقها في الساعات الأخيرة في الأوضاع الاقتصادية والدولية وسوق النفط تحديداً، فقد تريثت مراجع سياسية وديبلوماسية إقليمية ودولية في الحكم على مسار الاتصالات الجارية، للانتقال من مرحلة خفض التصعيد إلى وقف نار شامل وكامل ومستدام. ولفتت هذه المراجع، انّ الحكم النهائي ينتظر التثبت من إمكان أن يستتبع ترامب تصريحاته بالإجراءات التي تقود إلى وقف العمل بكل ما انتهت إليه «وثيقة التفاهم» التي تمّ التوصل إليها على «طاولة بورغنشتوك» السويسرية في 22 حزيران الماضي. ذلك انّ بعض الإجراءات التي تلت تصريحاته بالطلب إلى وزير الحرب الأميركي بإلغاء زيارته لإسرائيل التي كانت مقرّرة أمس، معطوفة على التوجيهات التي أعطاها لكل من موفديه إلى المفاوضات........
