الفصل بين «وقف النار» و«حصر السلاح» لم يعد ممكناً؟
مهما تعدّدت الآراء في مجموعة الاتفاقات الموقتة لوقف إطلاق النار، ومعها الاقتراحات المرحلية لوقف الحرب في لبنان، فإنّ التوصل إلى تفسير موحّد ما زال صعباً. ولما زادت التعقيدات ظهر أنّ ما هو ثابت، في كل ما هو متداول، أنّ الفصل بات مستحيلاً بين أي اتفاق مماثل، سواء جاء من «مسار واشنطن» أم من «مسار إسلام آباد» ومصير سلاح الحزب. إذ إنّ ما من مبادرة تدعو إلى الاحتفاظ به أو تحييده. وهذه بعض المؤشرات.
في انتظار المرحلة التي ستدفع بكل الأفرقاء المتنازعة على الساحات الداخلية والإقليمية والدولية، إلى الكشف عن مواقفهم النهائية، ووقف كل أشكال المناورة وما يرافقها من مهاترات سياسية وإعلامية ومغامرات عسكرية، فإنّ عدداً من السيناريوهات المتناقضة ما زالت مطروحة على طاولة البحث. وإن جرى التعمّق في معظمها، فإنّها تنحو إلى مزيد من التصعيد في ظل انسداد الأفق في اتجاه ما يمكن اعتباره حلاً شاملاً ودائماً ينهي حالة الحرب. ولذلك، فإنّ بعضاً مما يجري تداوله يمكن اعتباره لعباً على حدّ السكين، وأخرى تشبه لعبة «الروليت الروسية»، فيما تُقاد البلاد وفق بعض السيناريوهات إلى مرحلة تضعها على قاب قوسين او أدنى من انفجار، لم تعرفه فصول الحروب المتتالية التي خيضت على أرضها حتى اليوم.
على هذه الخلفيات، تعمّقت مراجع ديبلوماسية وسياسية في الجزم بما يمكن أن........
