الإمارات وأوبك.. من غادر من؟
الإمارات تخرج من أوبك.. هكذا جاء الخبر، مفاجئًا وقاطعًا، في 28 أبريل الماضي ، تصدر شاشات العاجل من الشرق إلى الغرب، كزلزالٍ سياسي واقتصادي، وما زالت ارتداداته تُسمع حتى لحظة كتابة هذه السطور.
متقدّمًا على أخبار كثيرة، ومستحوذًا بسرعة كبيرة على مساحات النقاش، حيث كان السؤال الأبرز: ماذا حدث؟ ولماذا الآن؟ وكيف وصلت الأمور إلى هنا؟ ولم تمضِ ساعات قليلة، حتى كانت خطوط الاتصال تتجه إلى أبوظبي، بحثًا عن إجابة، أو حتى إشارة.
ساعات البث امتلأت بالمحللين، السياسي قرأ القرار من زاوية التوازنات، والاقتصادي ربطه بالأسواق والأسعار، وخبراء الطاقة حاولوا الجمع بين الاثنين مع إضافة لمساتهم التقنية للموضوع، حيث كلٌ ينظر ويُنظَر من زاويته، لكن الصورة الكاملة بدت أوسع من تفسير واحد.
بدايةً يجب أن يعلم الجميع أنه من حق أي دولة أن تحمي مصالحها ومكتسباتها بالطريقة المناسبة لها، فهذا هو دورها الأساسي وواجبها الأول،........
