مؤيّدو ومعارضو الحرب... الإيرانيون يعانون ألماً اقتصادياً
عبّر إيرانيّون يعبرون حدود بلادهم مع تركيا، يوم أمس الأربعاء، عن آراء متباينة على نطاق واسع بشأن الحرب ووقف إطلاق النار وحكومتهم، لكنّهم جميعاً أبدوا قلقاً عميقاً إزاء أزمة اقتصادية أكّدوا أنّها تتكشف في البلاد.
عند معبر كابيكوي الحدودي في شرق تركيا، كانت موجي، 38 عاماً، عائدة إلى إيران بعد أشهر عدة في أوروبا. وأقرّت أنّها كانت تحت ضغط نفسي مستمر أثناء وجودها في الخارج، وكانت قلقة على عائلتها في إيران التي تعيش في أورمية، بالقرب من الحدود التركية. وكحال كثير من الإيرانيِّين الذين تحدّثوا إلى «نيويورك تايمز»، رفضت موجي إعطاء اسمها الكامل خوفاً من انتقام الحكومة الإيرانية. ورفض آخرون الكشف عن هوياتهم تماماً.
لم يرغب العديد من الأشخاص عند المعبر الحدودي في التحدّث إلى مراسل على الإطلاق، أو تحدّثوا بإيجاز فقط. وأعرب أشخاص عدة في مقابلات، عن خشيتهم من العقاب من الدولة بسبب التعبير عن آرائهم.
وأوضحت موجي، أنّه أثناء وجودها في الخارج، أصابت غارة جوية منطقة قريبة من منزل والدَيها. وأضافت أنّ أصدقاءها في أورمية يواجهون صعوبة متزايدة في تحمُّل تكاليف الطعام، لأنّه لا يوجد عمل متاح، وقد أُجبِرت المصانع على الإغلاق وسط الضربات.
وأكّد زوجان يعملان في صناعة الملابس، أنّ........
