هذا «قانون إنتخاب» يُنقِذُ اللبنانيين... من طائفيّتِهم؟
أستمهلُ اللبنانيين، من كل الطوائف، الذين يخشون أن تضعف طائفتهم بمشروع «إلغاء الطائفية السياسية». وبما أن لا قدرة ولا رغبة ولا إمكان لشطب الطائفية في نظام طائفي.. فهذا القانون الذي أقدّمهُ إليهم، يحافظ على الوجود المحترَم لكل طائفة، لكنه يعمل على مزج تلك الطوائف بعضُها مع بعضها الآخَر، بتذويب المناطقية لصالح الوطن.
أولاً: تبقى طوائف رؤساء الجمهورية ومجلس النواب ومجلس الوزراء، في مكانها، وتبقى القِسمةُ العددية في مجلس النواب، ومجلس الوزراء بالمناصفة بين المسيحيين والمسلمين.
ثانياً: لبنان دائرة انتخابية واحدة، فالمرشّح يترشح عن كل لبنان لا عن منطقة في لبنان.
ثالثاً: يختار كل مواطن لبناني، مُرشّحِين للنيابة من كل الطوائف وكل المناطق، من دون حصر اقتراعه بمرشحي منطقته.
وللدقّة في كيفيّة ذلك أقول:
أنا الشيعي البقاعي مثلاً، علَيّ اختيار:
ثلاثة مرشّحين من الطائفة المارونية، كلّ واحد منهم من منطقة لبنانية.
..........
