الموفدون الأميركيون وإسرائيل فخّخوا خطة الجيش قبل إقرارها
يبدو ان الجولات المكوكية للموفدين الأميركيين باتت متوقفة على ما سيحصل بعد جلسة الحكومة اللبنانية المرتقبة مطلع أيلول المقبل التي ستناقش خطة الجيش اللبناني لجمع السلاح، التي يحيط بها الغموض برغم التسريبات المتعددة التي تتناول الجدول الزمني للتنفيذ. لكن يبدو أيضاً ان الموفدين المفترض انهم «حياديين ووسطاء نزيهين»، ورئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استبقوا الجلسة بتحديد مهمة الجيش سلفاً بأنها تقتصر على بند وحيد «ملغوم وفتنوي» يقضي بجمع سلاح حزب الله فقط وبأي طريقة ولو أدّى ذلك الى صدام بين الجيش والمقاومة ومناصريها... وبعدها لكل حادث حديث حول تنفيذ إلتزامات إسرائيل لوقف إطلاق النار والانسحاب من النقاط المحتلة في الجنوب وإطلاق سراح الأسرى وعودة أهالي القرى الأمامية الى منازلهم، بحيث انها ستقرر من أين تنسحب وكيف والى أي مسافة وما الذي يفترض بالجيش أن يقوم به في المنطقة........
