اقتناع الأطراف بتغير الظروف يمهد لمناقشة مصير السلاح
يقابل المسؤولون اللبنانيون الضغوطات الخارجية التي يواجهها لبنان، بضرورة التعامل معها بكثير من الحرص على وحدة الموقف الداخلي وتحصين الجبهة الوطنية، بما يعزز وحدة القرار الداخلي في مواجهة هذه الضغوطات على مختلف المستويات . ومع رفع مستوى التنسيق والتواصل بين أركان القيادة السياسية، فإن لبنان يرى في إصرار العهد والحكومة على استكمال الخطوات الآيلة إلى تثبيت دعائم المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، والالتزام بالبرنامج الإصلاحي التي تم وضعه، الرد العملي والمنطقي على ما يتعرض إليه لبنان من ضغوطات خارجية، سيما ما يتعلق بالمطالب الأميركية بشأن نزع سلاح "حزب الله" الذي يدرك أن الظروف الداخلية والإقليمية تغيرت، ما دفعه إلى فتح الباب أمام مناقشة موضوع السلاح، في حال أقدمت إسرائيل على الانسحاب الكامل من جميع الأراضي اللبنانية . ما قد يمهد للبدء بمناقشة ملف الاستراتيجية الدفاعية في وقت قد لا يكون بعيداً .
وتعتبر مصادر وزارية ، أن المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات التي بدأت ترخي بثقلها على الوضع الداخلي ، وهذا ما يتطلب جهوداً استثنائية من جانب الحكومة........
