We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

بين بعبدا و«حزب الله» خللٌ في التنسيق

7 4 66
05.11.2018

قبيل مغادرته كان التقى بعيداً من الإعلام كما درجت العادة مساعد أمين عام «حزب الله» حسين خليل الذي أبلغه تمنّع «حزب الله» عن تسمية وزرائه طالما لم يتم التفاهم مع النواب السنّة المستقلين.

وأجابه الحريري قائلاً: يعني أستطيع أن أفهم منك أنّ «حزب الله» لن يشارك في الحكومة من دون إعطاء مقعد وزاري لهؤلاء.

- حسين خليل: بالتأكيد لا. لم نتعوّد أن نتخلّى عن حلفائنا خصوصاً وأنهم يحملون مطلباً محقّاً.

بعدها ركب الحريري طائرته وذهب في رحلة جمعت بين تلبية مناسبة خاصة وتوجيه رسالة اعتراض. الحريري الذي كان التقى الوزير جبران باسيل استمع لاحقاً الى موقف رئيس الجمهورية المتضامن معه والذي كرّره مرتين خلال اللقاء الإعلامي.

وخلال غياب الرئيس الحريري تجمّدت الاتّصالات خصوصاً وأنّ موقف رئيس الجمهورية أثار «لغطاً» واسعاً حول علاقته بـ»حزب الله» ، وما زاد طين اللغط بلّة، انقطاع التواصل بين رئيس الجمهورية و«حزب الله».

صحيح أنّ انقطاع التواصل هذا دفع بالبعض للحديث عن خلاف، لكنّ الواقعية تفرض وصف ما حصل بالخلل في التنسيق اكثر منه بالخلاف.

موقف «حزب الله» الرسمي بات معروفاً. فهو لن يدخل في سجال مع رئيس الجمهورية، «وما لدينا من ملاحظات نقوله في المجالس المغلقة، فنحن لا نوجّه ملاحظاتٍ لحلفائنا عبر الإعلام. ونرى دائماً أنّ هناك جبلاً في قصر بعبدا كما قال أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله».

ورغم «الغمزة» الناعمة في موقف «حزب الله» الرسمي حول عدم تبادل الملاحظات بين الحلفاء عبر الإعلام، إلّا أنّ المراقبين قرأوا أبعد من ذلك جراء انقطاع التواصل بين الطرفين.

فالواضح أنّ «حزب الله» منزعج بسبب ملاحظات رئيس الجمهورية العلنيّة، اضافة الى ورود عبارة «انّ التكتكة تؤثر في الاستراتيجيا». وظهر في العديد من........

© الجمهورية