We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الإنتخابات الطالبية... «ناس بسمنة وناس بزيت»!

3 2 10
02.11.2018

«خوفاً من ضربة كف»، «البلد ما بيحمل»، «الظروف الأمنية لا تسمح»... وغيرها من الأسباب «لما بتقلي عجّة»، كان يسمعها طلاب الجامعة اللبنانية في السنوات الاولى على إرجاء الانتخابات الطالبية، إلى أن دخل تدريجاً الحديث عن هذا الإستحقاق في غيبوبة.

وحدها الأحزاب والتيّارات عبر مكاتبها التربوية ومناصريها في الجامعات، حاولت إبقاء قضية الإنتخابات تحت الضوء، كلٌ عبر طريقته الخاصة، كدعوة إلى اجتماع بين الأحزاب، إجراء اتصالات، تكثيف اللقاءات، إشعال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من الوسائل. وأكثر ما كان يزيد الطلاب إحباطاً، المحاولات العقيمة التي حدّدت فيها إدارة الجامعة مراراً موعداً لإجراء الانتخابات وأرجأته.

في الكواليس

على طريقة «مين قبل الدجاجة أو البيضة؟»، يختلف بعض الاساتذة في مجالسهم والطلاب في ما بينهم، حول التريث لإعادة الانتخابات الطالبية، ريثما يتم الإنتهاء من إعداد نظام الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة، المعني بشؤونهم على امتداد فروع الجامعة، أو المضي بإجراء الانتخابات الطالبية، كي لا يُحرم الطلاب من التعبير عن رأيهم، كما كان يحصل في الكليات قبل العام 2008، والذي لا يزال سارياً في كلية الهندسة الفرع الثاني.

في هذا الإطار، يوضح الدكتور محمد صميلي وهو عضو في اللجنة التي تمّ تشكيلها لدراسة النظام الداخلي للانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية، في عهد الرئيس الدكتور عدنان السيد حسين، «آنذاك أحرزنا تقدماً، ولكن للأسف لم تواصل هذه اللجنة اجتماعاتها، فتوقف النقاش حول قوننة التمثيل الطلابي، علماً أنّ جزءاً من العمل كان مُتفقاً عليه ومُعدّاً بين القوى الحزبية، لذا بقي «شق مش كبير بس حساس» يتمحور حول المكتب التنفيذي لاتحاد الطلاب».

ويشير إلى أنّ « في عهد الرئيس الحالي للجامعة البروفسور فؤاد أيوب لم نجتمع بعد».

ويؤكّد صميلي أنّه «لا يكفي اجراء الانتخابات الطالبية، إذ لا بدّ من حيثية قانونية لهذه العملية تضمن تحقيق مطالب الطلاب وتمثيلاً طبيعياً لهم ضمن العملية الهرمية للجامعة».

بين «البيدر والحقل»، تختلف الحسابات، وتأخذ طابعاً مغايراً في صفوف الأحزاب التي تُجمع، على تنوّعها، أنّها تعدّ........

© الجمهورية