We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

«حزب الله»- «القوات»: التعايش الصعب!

3 0 4
17.05.2022

وهكذا، حصل ما توقّعه العارفون: تبدَّلت مواقع القوة، مسيحياً وسنّياً ودرزياً. لكن «حزب الله» صان بيئته الشيعية. والمعادلة السياسية التي أفرزتها الانتخابات هي التي ستعيد تأسيس البلد.

لن يشفى «التيار الوطني الحرّ» من الضربة التي تلقّاها في الانتخابات. وفي الاستحقاقات الآتية، من تشكيل الحكومة إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية إلى المؤتمر التأسيسي، هو خسر فرصته للمناداة بـ«المسيحي الأقوى» وقيادة الطائفة.

سيفقد «التيار» هامش المناورة الذي تمتّع به طويلاً. وسيكون أكثر اضطراراً إلى الاستعانة بدعم «حزب الله» في كل المحطات. وفي المقابل، ستنطلق «القوات اللبنانية» من رصيدها الجديد، ومن انتصاراتٍ لها رمزيتها، من دوائر الجبل والشمال والبقاع إلى جزين.

خلال السنوات الأربع المقبلة، سيكون لـ«القوات»- ومعها بعض قوى المعارضة- دورٌ أكثر فاعلية. وأظهرت نتائج الانتخابات أن قوى المعارضة والاعتراض (الأحزاب، المجتمع المدني، 17 تشرين…) كانت ستفوز بالمعركة بالتأكيد، أي بغالبية المجلس النيابي، لو «تواضَعت» و«عقلت» وخاضت الانتخابات بلائحة واحدة في الدوائر الـ15.

ولكن، ما حصل قد حصل. وبسبب ما يمتلكه من حصة داخل المؤسسات ومن قوة عسكرية خارجها، فإنّ «حزب الله» سيبقى صاحب القرار الأبرز في المرحلة المقبلة، والتي سيجري فيها حسم........

© الجمهورية


Get it on Google Play