We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الحسابات خاطئة والأسوأ هو الآتي!

3 0 16
11.03.2022

جاءت الحرب في أوكرانيا في لحظةٍ كان فيها الأميركيون والإيرانيون على وشك إبرام تسوية. وحتى الآن، لم يتضح تماماً تأثير هذه الحرب على مسار فيينا: هل ستتضامن طهران مع الحليف الروسي الذي ساعدها طويلاً على فكّ الحصار الأميركي، أو تستفيد من لحظة القطاف مع واشنطن، المستعجلة لسدِّ الثغرة الإيرانية والتفرُّغ لروسيا؟

في هذه المسألة، يبدو لبنان معنياً جداً. ففي الأشهر الأخيرة، أقامت السلطة كل رهاناتها الداخلية والخارجية على أساس معلومات ديبلوماسية دقيقة، مفادها أنّ التسوية في فيينا أصبحت مسألة أسابيع قليلة، وأنّ إبرامها سينعكس انفراجات على مجمل الملفات اللبنانية الساخنة. بل إنّ التسوية ستفتح الباب لإبرام تفاهمٍ وطني جديد في لبنان، عبر مؤتمر ترعاه القوى الإقليمية والدولية المعنية.


«كلمة السرّ» التي وصلت إلى منظومة السلطة دفعتها إلى اعتماد خطوات موقّتة تسمح لها بالصمود وإمرار الوقت، لبضعة أسابيع أو أشهر، وبعد ذلك تأتي المَخارج تلقائياً. وهذه الخطوات هي الآتية:

1 - عودة مصرف لبنان إلى نهجه التقليدي، أي استخدام احتياطاته من العملات الأجنبية لتجميد انهيار الليرة. وهو النهج الذي اعتمده حتى خريف 2019 بتغطية القوى السياسية، وأوصل إلى الكارثة.


2 - إطلاق وعود خادعة لصندوق النقد الدولي بالتجاوب مع شروطه الإصلاحية، والإيحاء بتجهيز خطةٍ للتعافي يتمّ على أساسها التفاوض في الربيع. ولكن، واقعياً........

© الجمهورية


Get it on Google Play