We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

هذه حسابات قوى المعارضة للفوز بالغالبية

3 0 4
23.02.2022

إنّها ثلاثة أشهر حاسمة، في نظر خصوم «حزب الله» وإيران: إما أن تتكرَّس السلطة للغالبية الحالية، وإما أن تتبدَّل أو تنقلب. وفي اعتقادهم، أنّ المعطيات الجديدة باتت تسمح بهامش أوسع من المراهنة. وفي أي حال، بناءً على نتائج الانتخابات النيابية الآتية في أيار، سيحدِّد هؤلاء خياراتهم للسنوات المقبلة.

يراهن المحور الأميركي- الخليجي على أنّ خروج الرئيس سعد الحريري وتياره السياسي من الانتخابات، ومن العملية السياسية في المطلق، سيُحدِث تبدُّلاً حقيقياً في المعادلة القائمة في لبنان، ويحقِّق الهدف الذي تأخَّر منذ 3 تشرين الثاني 2017.


آنذاك، كان الحريري مدعوّاً إلى الخروج من الدور الذي انقادَ إليه، والذي جعله جزءاً من تحالفاتٍ وسلطةٍ يديرها «حزب الله»، ومعه صارت الطائفة السنّية بكاملها في هذا التموضع السياسي. والدليل أنّ عملية «إنقاذ» الحريري من «أزمة الاستقالة» آنذاك تمّت بجهد حثيث من «حزب الله» وحليفه الرئيس ميشال عون.


إذاً، كانت تلك أول محاولة عملية لكسر «الستاتيكو» القائم في لبنان، لكنها فشلت. وعاد الحريري عن «الاستقالة» واعداً بتغيير النهج، لكن ذلك لم يتحقّق. ولاحقاً سُئل عن السبب، فقال إنّ معادلات القوى السائدة في لبنان والراجحة لمصلحة «حزب الله» تفرض نفسها، وأنّ أي رئيس للحكومة لا يمكن........

© الجمهورية


Get it on Google Play