We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

واشنطن لا تستسيغ تدخُّل نتنياهو

3 4 31
04.10.2018

1 - التوجه الى الشارع الاسرائيلي والتأثير إيجاباً في معنوياته. فقبل ايام كان الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله قد جزم بامتلاك الحزب الصواريخ الدقيقة التوجيه، معبّراً عن ذلك بعبارة «قُضي الأمر». ذلك أنه طوال السنوات الماضية جابت الطائرات الاسرائيلية الاجواء السورية ونفّذت مئات الغارات على قوافل تعتقد أنها كانت تحمل هذا النوع من الصواريخ الى «حزب الله» وهو ما تعتبره خطّاً أحمر في النزاع.

إعلان السيد نصرالله جاء بمثابة وقع الصاعقة على رؤوس المسؤولين الإسرائيليين والشارع الإسرائيلي، ومن خلال استعراضه السينمائي في نيويورك أراد نتنياهو الإيحاء بأنّ جيشه يُمسك بزمام الأمور تماماً في لبنان وهو يعرف الصغيرة والكبيرة، بما يناقض تأثير كلام السيد نصرالله. أضف الى ذلك أنّ نتنياهو يعاني من مشكلات داخلية جمّة بدءاً من الاتّهامات القضائية له ووصولاً الى تحالفاته السياسية.

2 - الإنخراط أكثر في الحرب النفسية ضد «حزب الله» وتأليب الناس عليه.

3 - رصد ردود «حزب الله» (وهو ما لم يحصل) وإخضاعها لتمحيضٍ وتحليلٍ عاليَين وأخذ الاستنتاجات الاستخبارية المطلوبة.

لكنّ اتّهامات نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة لم تنحصر فقط بالساحة اللبنانية و»حزب الله»، بل شملت إيران والمواقع السرّية النووية. لكنّ اللافت كان ردّ أحد المسؤولين الأميركيين الكبار من أنّ معلومات نتنياهو حول الموقع الإيراني غير صحيحة. وهو ما يعني عدم ترك نتنياهو يندفع كثيراً الى الأمام وترك دفّة قيادة مسار الضغط على إيران للبيت الأبيض من دون سواه. فهو يريد أن يُمسك بكل خيوط اللعبة ويتحكّم جيداً بمستوى الضغط وحدوده.

وقبل........

© الجمهورية