We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

أرمينيا وروسيا: الاستقلال والحديقة الخلفية

1 0 0
10.02.2019

أزتاك العربي- كتب شاهر الحاج جاسم في صحيفة (الحياة) مقالة بعنوان “أرمينيا وروسيا: الاستقلال والحديقة الخلفية”، أشار فيه الى أنه منذ تسلم نيكول باشينيان، رئاسة وزراء أرمينيا في أيار (مايو) الماضي، بدات تظهر ملامح التغيير، وبصمات باشينيان، في رسم فصل جديد لمستقبل هذا البلد الصغير والفقير في القوقاز، في ظل الكثير من المعوقات والاحباط الذي اصاب الأرمن خلال العقود الماضية، نتيجة الفساد اللا منتهي ،مع تدني المستوى المعيشي.
نيكول باشينيان، البالغ من العمر 43 عاما، هو الصحافي الذي طالما اشتهر بمعارضته للحزب الحاكم الموالي لروسيا انذاك، ودعواته المستمرة لمحاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة، والتقارب مع الغرب على حساب العلاقة مع روسيا .
دفعت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة للأرمن، للخروج في تظاهرات ضخمة مناهضة لحكومة سيرج سركيسيان، ما أتاح لباشينيان الفرصة، بتسلم مقاليد السلطة، ووضع بلاده على عتبة مرحلة جديدة من تاريخها السياسي.
كما استطاع باشينيان، منذ اللحظة الأولى لقيادته حركة التظاهر، ثم تسلمه منصب رئاسة الحكومة الأرمينية، عدم اثارة حفيظة موسكو، بل طلب مساعدة روسيا في الحفاظ على استقرار أرمينيا.
وأثناء مقابلة صحافية، قال باشينيان: « إن علاقاتنا مع........

© Aztag Arabic