We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الأخضر والأزرق: «إنتخابات Gentle» في بيروت الثانية

3 1 29
17.04.2018

داخل تيار «المستقبل» يتمّ في ربع الساعة الاخيرة إستدراك جملة تصحيحات لإنضاج العدّة المناسبة والمطلوبة لخوض معركة انتخابية في بيروت تعتمد، ليس فقط على حشد الأصوات، بل أيضاً وفي الأساس على وضع هندسة توزّعها تفضيلياً بين مرشحي اللائحة الزرقاء.

التصحيح أو الاستدراك الأبرز حصل من خلال إعادة سليم دياب الى سدّة قيادة الماكينة الانتخابية للحملة الزرقاء في بيروت الثانية. معروف أنّ دياب كان استنكف منذ عدة أعوام عن دوره داخل تيار «المستقبل»، ونأى بنفسه عن التجاذبات التي ثارت في داخله واقترب من حال الاستقالة من أيِّ تعاطٍ سياسيّ. وبابتعاده، خسر «بيت الوسط» الرجل - المناسب الذي كان الرئيس رفيق الحريري يثق بقدراته على إدارة حملاته الانتخابية النيابية ويثمّن أهمّية بصمته في تدوير زوايا التناقضات داخل الجسد التنظيمي لتيار «المستقبل»، وأيضاً داخل المفاصل الاجتماعية التي تنظّم التفاعل الانتخابي للعائلات البيروتية وهؤلاء يقدَّرون بـ 30 ألف صوت.

ولفترة غير قصيرة ظهر أنّ قرار «البك» (وهو الإسم المتداوَل داخل تيار «المستقبل» لسليم دياب) بالابتعاد عن ممارسة أيِّ دور سياسي واستدراكاً انتخابي، هو قرار نهائي، ما قاد الحريري الى تسليم خالد شهاب قيادة........

© الجمهورية