We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

حكومة الحريري ـ 3: صقور تودّع.. و«ماركات مسجّلة»

4 3 16
13.06.2018

لن يكونَ سهلاً التسليم، وباكراً جداً قبل أسابيع من وضعِ المسوّدة الحكومية الأولى، أنّ وزيراً كنهاد المشنوق بات خارجَ التركيبة السلطوية بمعناها التنفيذي. بضعة صوَر وفيديوهات نشرَها وزير الداخلية على صفحته على «تويتر» أخيراً تُظهر أنّ العلاقة لم يَضربها «إعصار» إخراج الرَجل القوي من الحكومة بعد أربعة أعوام وأربعة أشهر على تعيينه للمرّة الأولى وزيراً للداخلية في حكومة الرئيس تمّام سلام.


قُضي الأمرُ والحريري سيمشي بخيار فصلِ النيابة عن الوزارة. السؤال الذي سيَلي الاستغناء عن خدمات المشنوق في وزارة الداخلية، من سيَخلف الوزيرَ البيروتي الذي لا يشبه أحداً ممّن عملوا إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثمّ الرئيس سعد الحريري. شخصية مثيرة للجدل لا يزيد من سطوتِها سوى شبكة العلاقات التي نسجَها المشنوق، على مرّ السنوات الماضية، مع مفاتيح خارجية وسَّعت بيكارَ دورِه كنائبٍ أو وزير. هو لا يشبه إلّا نفسَه. قبل أن ينقسم الرأي العام حول شخصيته وأدائه ومواقفه، وجد سريعاً من يحاربه من داخل «البيت المستقبلي». هي المنافسة على الدور وعلى حجز المكان الأقرب إلى الحريري.


في استشارات التكليف ثمّ التأليف قام المشنوق بالواجب. سمّى الحريري عن اقتناع مطلق ثمّ استمع إلى النائب بهية الحريري في شأن مطالب «الكتلة» أمام الرئيس المكلف. لكنّ وزير........

© الجمهورية